الاحد, 05 ابريل, 2009
أنا
قبل الجَنوب ببلد.. بعد الجُنون بأبد
إياد الرجوب
أنـا ابنُ الجَنـوبِ ومنّـي أُدَدْ
وكـلٌّ تـداعى لِهـذا السَّنَـدْ
أنـا مُذْ خُلِقْتُ تلاشـتْ عُروشٌ
عنِ الأرضِ ضـاعت ولمّا تَعُدْ
ولم أرَ حَـولِيَ من مُشْبِهـينَ
ولم أرَ حتّى ولـو في الخَلَـدْ
فإنسـانُ هـذي البـلادِ وُجِـْد
وخـار الجَميـعُ بِثَقْبِ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 29 ديسمبر, 2008
العار للعالم
إياد الرجوب
سأكتب لعنتي بالنار
سأرسم لوحتي بالنار
سأروي قصتي بالنار
فأمتنا بها عشرون مهزومًا
هم الأعلون مع "ليفني"
وفي ساحات عِزَّتنا نراهم أصغر الأصفار
* * *
أيا وطنًا تَوَزّع فيه صمتُ الثكلِ نصفينِ
أيا وطنًا تظلّله روائحُ يُتمِنا القاتلْ
أيا وطنًا بلا ثوّارْ
أما من مدفنٍ فيه نواري سوءة الحاكم؟
فيا للعار!
* * *
هذا غدي
وسط الظهيرة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 22 ديسمبر, 2008
مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لاغتيال زعيم الأمة
صبيحة عيد الأضحى الموافق 30/12/2006
صدام.. واخَجَلي
شعر: إياد الرجوب
عِمْـلاقُ أُمَّتِنـا مَنْ غَيْـرُهُ بَطَـلُ؟
وَالله مـا فَتِئَـتْ تَدْمى لَـهُ المُقَـلُ
حَـقَّ البُكـاءُ عَلَيْـهِ.. في تَشَـهُّدِهِ
تَفْنى الكَـرامَةُ والأَدْيـانُ تَقْتَتِـلُ
عِمْـلاقُ... [اقرأ المزيد]
الخميس, 27 نوفمبر, 2008
أوّاه ما أقسى الغياب!
إياد الرجوب
كَرِسالتي العشرينَ غابتْ في المساءْ
غابت كأنْ لا لي مدى
ومدايَ أُفقٌ دونَهُ شَمسٌ غَروبْ
غابت لِتتركَ خلفَها عُمري يَئِنُّ بلا جوابْ
* * *
غابت وكُلُّ الكُلِّ مني في انتظار
يا بعضَ كُلّي لا تَكِلْني للغياب
دَمِّرْ حصونَ الصمتِ في الوادي السّحيقْ
وَأذِبْ من الدربِ السراب
أنطِقْ مُفجِّرةَ البلاغةِ والبلوغْ
فلقد دنوتُ من العذابْ
* * *
رَتْلٌ من... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 29 اكتوبر, 2008
قصيدة تستحق الاحتضان
هذا العراقُ الذي أرْسَى لكُمْ شرفا!
شعر: هلال الفارع
غَصَّ الفـراتُ وأَبْكَـى دجلـةَ الألَـمُ
وَطَأْطَـأَ النّيـلُ يـا صَـدَّامُ والهَـرَمُ
وَراحَ يَغْـرَقُ فـي أَنَّاتِـهِ بَــرَدى
وَيُغْرِقُ الْغُوطَـةَ الخضـراءَ مِِنْـهُ دَمُ
وَنَـاحَ مَـأْرِبُ والأُرْدُنُّ وانْكَسَـرَتْ
في صمْتِها القدسُ واسْتَشْرَى بها الألـمُ
وجاءَ مـن عرفـاتِ اللهِ مـا فُجِعَـتْ
منهُ... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 23 سبتمبر, 2008
ما عدتُ أدرك خيبتي
إياد الرجوب
عنّي وعنهم مرّتِ الدنيا وقالت: سامحوني
وَلّت وولّى خلفَها قلمٌ تشظّى في اللّظى
جئتُ المساءَ بُعيدَ شمسِ غروبِنا
أُلقي على وطني النظرْ
ضاعَ البصرْ
وأتَوْا يقولون المصيرُ تحدّدت ألوانُهُ
قالوا كلامًا بالمفيد المختصرْ:
الإخوةُ الأعداءُ صاموا عامَهم
والعيدُ جاء بِزورِهمْ
وشقاقِهم ونفاقِهمْ
وظلامِهمْ
وتغيّبت أسطورةُ البطل الشهيد
سقطَ السلاحُ مضرّجًا بدمِ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 29 اغسطس, 2008
في بلادي
إياد الرجوب
في بلادي.. كلُّ شيءٍ غيرُ عادي
في بلادي.. أنا مسلوبُ العتادِ
في بلادي.. صارتِ الدُّنيا جحيماً
كلُّ شَعبي في السوادِ
فنساءٌ في حدادٍ
وكبارٌ في فسادِ
واقتصادٌ في كسادٍ
وسلامٌ في المزادِ
في بلادي.. أنا لا أملكُ زادي ووسادي
* * *
جَمَدَ الحقُّ بقانونٍ سيادي
أيُّ دستورٍ معدلْ؟!
فَضَّلَ الحشدَ المدلَّلْ؟
حقَّرَ الرهْطَ المُذَلَّلْ؟
أيُّ عصرٍ نحنُ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 يوليو, 2008
الزَّهْرَةُ الضّالّةُ والشّوْكُ الخانِع
إياد الرجوب
(أمام مبنى كلية الهندسة تنام بكل أريحية حديقة زهور مكتظة، وعلى سور الحديقة يستريح طالب وصديقته، يستدير نحو الورود، يقطف أجمل زهرة من أزهار الجوري ويقدمها إلى صديقته بحميمية العشاق، ثم يشاركها بَعثرةَ أوراق الزهرة ورميها أسفل أقدامهما، والغريب أن الشوك الكثيف الذي يغلّف ساق الورد وأغصانه لم يتحرك لحماية الزهرة، وحتى الزهرة نفسها طاوعت غازيها... [اقرأ المزيد]
السبت, 07 يونيو, 2008
لا أريد أن أكون عاقلا معك
إياد الرجوب
تهددين بحربك الكبرى
وتنسين أني شديد العناد
فحين تقررين بدء حربك
لا تتركي لي بين جنبيك أي ذكرى
فقد تدفعني ذكراك لأن أكون رحيما
حتى لو كانت ذكرى خصام
***
حينما تبدئين الحرب التي لن أبدأها
لا تخبريني
بل فاجئيني
حتى لا أفكر في رد الفعل مني
فلا أريد أن أكون عاقلا معك
***
حينما يزداد الفراق خشونة
لا تتركي لي إياك أو بعضك
أو حتى... [اقرأ المزيد]
الاحد, 25 مايو, 2008
تسامٍ
إياد الرجوب
بِلادي تَسـامَتْ عَلى جُرْحِهـا
وَداسَ الجَبانُ سُيـولَ الدِّمـاءْ
وَدَبّابَةُ الغَدْرِ تَمْشـي لِتَمْحُـوَ
كُــلَّ مَعالِـمِ هَذا البَقـاءْ
فَهَيْهاتَ هَيْهـاتَ مَحْوُ الوُجودِ
وَهَيْهاتَ إطْفاءُ شَمْسِ الضِّياءْ
ضِياءُ فِلَسْطيــنَ نورٌ يُؤَرِّقُ
نَـوْمَ العُروبَةِ تَحْتَ اللِّـواءْ
فَمَهْدُ المَسيــحِ وَمِعْراجُ طَهَ
تُسَطِّرُ دَرْساً مِنَ الكِبْرِيـاءْ
أَبَتْ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 23 مايو, 2008
آهاتُ تحدٍّ
إلى الأحرار في قيودهم
إياد الرجوب
مُتَحَدِّيًا أصحو من الموت المعشّش في زنازين الخرابْ
متمرّدًا أمسي مع الجُدُر التي صارت لحودا للعذابْ
يا أيّها الأبطالُ يا أهل الحرابْ
أين الشّموخُ وأين أعلامُ القبابْ
ها انتهى عصرُ التّذلّلِ والتّوسّلِ
وانتهى زمنُ العتابْ
ها امّحى أثر السّماحةِ
والسّلامُ تبعثرت أوراقُهُ
فُضَّتْ بَكارةُ قمّةٍ قبل الزّفاف بألف عامْ
فلم الولائمُ والمطاعمُ... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 07 ابريل, 2008
أيُّ الدُّنا دُنْيايَ؟
إياد الرجوب
أيُّ الدُّنا دُنْيايَ يا وَجَعَ القَصيدْ؟
أيُّ السُّطورِ سُطورُنا؟
أيُّ الحُروفِ حُروفُنا؟
وَصَحائِفُ التّاريخِ أضْحَتْ خالِيَةْ
لا فاءَ فيها لا عُيونَ
وَلا أرى اللاّماتِ إلاّ في الزَّوايا البالِيَةْ
أيْنَ الحُدودُ فَرَمْلُنا بَعْدَ العَواصِفِ لَمْ يَعُدْ في بَيْتِنا
وتعالت الآهات يا وَطَني العَتيدْ
* * ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 14 مارس, 2008
وَعُدْنا إِلَينا
إياد الرجوب
وَعُدْنا إِلَيْنـا بِلَيْـلِ الأَمـاني
وَكانَ التَّلاقي بُعَيْدَ المَسـاءْ
فَبَعْدَ فِراقٍ وَطـولِ غِيـابٍ
أَلَيْــسَ العِناقُ أَعَزَّ لِقـاءْ
أُحاوِلُ صَبْراً فَأَنّى التَّمَهُّـلُ
كَيْفَ السَّبيـلُ لِذاكَ النِّـداءْ
* * *
تقولُ تُعـاتِبُ قَلْباً تَـوَلَّهَ
يُضْمِرُ شَوْقاً لِلَمْسِ السَّمـاءْ
أَما زِلْتَ تَرْغَبُ صَيْدَ... [اقرأ المزيد]
السبت, 08 مارس, 2008
نفثات قصيدة
إياد الرجوب
إلى الشُّهَداءِ وَالجَرْحى
إلى الأَسْرى
إلى الأَحْرارِ في المَحْشَرْ
أنا أَبْقى القَصيدَ بِرَغْمِ ما مَنَعوا
أنا الأُمُّ التي تَسْهَرْ
وَفي الأَحْشاءِ أَحْمِلُكُمْ وَأَحْميكُمْ
فَلَسْتُ بِمَنْ يُوَدِّعُكُمْ
وَلَنْ أَنْسى
فَأَعْزِفَ لَحْنَ مَرْثاتي
عَلى نَغَمِ القَراراتِ
أُجَهِّزَ لَحْدَ أُغْنِيَتي
أُصَرْصِرَ ما تَبَقّى مِنْ دَلالاتي
فَلَنْ أَنْساكُمُ يا... [اقرأ المزيد]
الاحد, 02 مارس, 2008
هذي الحَقيقَةُ يا أبي
إياد الرجوب
في زَحْمَةِ العَدْوِ ارْتَخَتْ
وَتَساقَطَتْ مِنْ بَيْنِ خَيْلِ الله في ساحاتِنا
وَهَوَتْ تُصارِعُ نَفْسَها
سَقَطَتْ تُقَصِّرُ ظِلَّها
لا الشَّمْسُ تَمْنَحُ خَيْلَنا
عُمْراً جَديدًا في الوَغى
لا اللَّيْلُ يَغْدو بَلْسَمًا
بَعْدَ الهَزيمَةِ في الحِمى
هَذي الحَقيقَةُ في غِيابِكَ يا أَبي
* * *
لا أفْتَري..
لا أدَّعي..
لا ذَنْبَ لي
فَأَنا الذي... [اقرأ المزيد]
السبت, 01 مارس, 2008
لا لن نموت
إياد الرجوب
لا لن نموتْ
لا لن نموتَ ولو رمونا بالرصاصْ
لا لن نموتَ ولو أُزيلَ الرأسُ عن جسدِ الخلاصْ
حتى ولو قطعوا شرايينَ الحياةْ
حتى ولو نزعوا الجلودَ عنِ اللحومْ
حتى ولو طحنوا العظامْ
حتى ولو حرقوا الجسدْ
* * *
لا لن نموتْ
فالموتُ حقٌّ للرِّمَمْ
الموتُ حقٌّ للطغاةِ ..
وللغلاةِ
وعابدي ذاكَ الصنمْ
لكنَّهُ ما كانَ حقًّا للقيمْ
* * *
الموتُ داءٌ في... [اقرأ المزيد]
السبت, 23 فبراير, 2008
الأرض الحبلى والوالي
إياد الرجوب
الكوكبُ ضاقَ بساكنِهِ
والشّمسُ تراقبُ عن بُعدٍ
ما آل الجمعُ لهُ
والقمرُ ارتحل إلى المهجرْ
وتهاوت أمواجُ البحر السّامي
والوادي الخصبُ تصحّرْ
وسماءُ المحفل راقصةٌ
والأرض الحبلى نائمةٌ
في حضرة خادمها الأصغرْ
* * *
أفٍّ من حُبلى زانيةٍ
تصطاد العبدَ بشهوتها
وتخون ذكورةَ صاحبِها
في وسط العاصمة الأولى
والمعشرُ يعجبه المنظرْ
* * *
ما هذا الموقف... [اقرأ المزيد]
السبت, 23 فبراير, 2008
إلاّ الغَضَب
إياد الرجوب
في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا
كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا
لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ
في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ
* * *
لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ
فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ
وَبَنى بَداءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ
* * *
ما عادَ طِفْلُ الشَّرْقِ يَعْرِفُ أُمَّهُ
ما ذَنْبُهُ؟
كُلُّ التي... [اقرأ المزيد]
السبت, 23 فبراير, 2008
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون
إياد الرجوب
خُذيها دَمْعَةً كُبْرى
خُذي هَذا الوَداعَ اليَوْمَ وَارْتَحِلي
خُذي ما شِئْتِ لا تَسَلي
فَدَمْعي كُلُّهُ هِبَةٌ لأَحْبابي
سَأَتْرُكُ فيكِ أُغْنِيَتي أُرَتِّلُها وَأَلْتَحِقُ
بِحَبْلِ شِراعِ مَأْساتي
فَأُفْقي راحَ يَقْتَرِبُ
وَلا يَبْدو بِهِ مَنْجى
وَقَدْ ضاعَتْ بِداياتي
* * *
سَأَهْجُرُ دَمْعَتي العُظْمى
إِلى وَطَني..
إِلى بَلَدي... [اقرأ المزيد]
السبت, 23 فبراير, 2008
قُمِ ادْفِنْ عَهْدي يا سالِمْ
إياد الرجوب
(عندما يستيقظ الزعيم العربي، ولكن مُقِرًّا بانهزاميته أمام الآخرين)
أيا عُرْبُ..
كَفى خَمْراً
كَفى سُكْراً
فَلَوْ كُنْتُ الَّذي أنْتُمْ
لَكانَ السُّكْرُ أيْقََظَني
فَأُدْرِكَ جُبْنَ غادِرِنا
وَلَكِنّي..
سَكِرْتُ بِكِبْرِياءِ النَّفْسِ أعْواماً
وَلَمْ أصْحُ..
وَكَيْفَ لِمِثْلِيَ الصَّحْوُ..
وَأَنْتُمْ تَحْرُسونَ ظَلامَ سَيِّدِكُمْ؟
وَما زِلْتُمْ... [اقرأ المزيد]
السبت, 23 فبراير, 2008
هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني
إياد الرجوب
هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني
وَتَنْفُخُ فِيَّ مِنْ روحٍ تُزَنِّرُ عُمْرَ هاويها
وَتَنْفُثُ فِيَّ شِدَّتَها
وِوَحْدَتُها تُؤاويني
وَتُنْسيني قُيوداً عِشْتُ أعْبُدُها
* * *
هِيَ الصَّحْراءُ أَعْظَمُ ما رَأَتْ عَيْني
وَلَنْ تَتَكَرَّرَ الصَّحْراءُ في زَمَني
عَظيمَةُ عَهْدِيَ الماضي
عَظيمَةُ عَصْرِيَ الحاضِرْ
وَأَعْظَمُ ما أرى فيها
مُشابَهَةٌ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 22 فبراير, 2008
جمهور التصفيق
إياد الرجوب
دخلَ العملاقُ إلى الساحةْ
يتقافزُ في أفقِ الجمهورْ
وَجَلا سحرَ الكلمة
فتراءى للحشدِ السامي
كالنخلةِ بل أطولْ
بل.. كان يطلُّ منَ البيتِ المعمورْ
والحشدُ يصفقُ ترحيبًا
بعظيمِ شرفَ محفِلهم
فاستبشرَ شاعرُنا خيرا
وتمهلَ في ردِّ الترحابْ
حتى هدأ التصفيقْ
* * *
قال الشاعر:
شكرًا شكرًا شكرًا لكمُ
حتى يومِ الساعة
واستأذنَ يرتجلُ الأشعارْ
يتعمدُ تسخيفَ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








