حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
أنا.. قبل الجَنوب ببلد.. بعد الجُنون بأبد
أنا قبل الجَنوب ببلد.. بعد الجُنون بأبد     إياد الرجوب     أنـا ابنُ الجَنـوبِ ومنّـي أُدَدْ وكـلٌّ تـداعى  لِهـذا السَّنَـدْ   أنـا مُذْ خُلِقْتُ تلاشـتْ عُروشٌ عنِ الأرضِ ضـاعت ولمّا  تَعُدْ   ولم أرَ حَـولِيَ من  مُشْبِهـينَ ولم أرَ حتّى  ولـو في الخَلَـدْ   فإنسـانُ هـذي البـلادِ وُجِـْد وخـار الجَميـعُ  بِثَقْبِ... [اقرأ المزيد]
العار للعالم
العار للعالم إياد الرجوب   سأكتب لعنتي بالنار سأرسم لوحتي بالنار سأروي قصتي بالنار فأمتنا بها عشرون مهزومًا هم الأعلون مع "ليفني" وفي ساحات عِزَّتنا نراهم أصغر الأصفار   * * *   أيا وطنًا تَوَزّع فيه صمتُ الثكلِ نصفينِ أيا وطنًا تظلّله روائحُ يُتمِنا القاتلْ أيا وطنًا بلا ثوّارْ أما من مدفنٍ فيه نواري سوءة الحاكم؟ فيا للعار!   * * *   هذا غدي وسط الظهيرة... [اقرأ المزيد]
صدام.. واخجلي
      مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لاغتيال زعيم الأمة صبيحة عيد الأضحى الموافق 30/12/2006   صدام.. واخَجَلي شعر: إياد الرجوب   عِمْـلاقُ أُمَّتِنـا مَنْ غَيْـرُهُ بَطَـلُ؟ وَالله مـا فَتِئَـتْ تَدْمى لَـهُ المُقَـلُ   حَـقَّ البُكـاءُ عَلَيْـهِ.. في تَشَـهُّدِهِ تَفْنى الكَـرامَةُ  والأَدْيـانُ  تَقْتَتِـلُ   عِمْـلاقُ... [اقرأ المزيد]
أوّاه ما أقسى الغياب ........... !
أوّاه ما أقسى الغياب! إياد الرجوب   كَرِسالتي العشرينَ غابتْ في المساءْ غابت كأنْ لا لي مدى ومدايَ أُفقٌ دونَهُ شَمسٌ غَروبْ غابت لِتتركَ خلفَها عُمري يَئِنُّ بلا جوابْ * * * غابت وكُلُّ الكُلِّ مني في انتظار يا بعضَ كُلّي لا تَكِلْني للغياب دَمِّرْ حصونَ الصمتِ في الوادي السّحيقْ وَأذِبْ من الدربِ السراب أنطِقْ مُفجِّرةَ البلاغةِ والبلوغْ فلقد دنوتُ من العذابْ * * * رَتْلٌ من... [اقرأ المزيد]
هذا العراقُ الذي أرْسَى لكُمْ شرفا!!
قصيدة تستحق الاحتضان   هذا العراقُ الذي أرْسَى لكُمْ شرفا! شعر: هلال الفارع     غَصَّ الفـراتُ وأَبْكَـى دجلـةَ الألَـمُ وَطَأْطَـأَ النّيـلُ يـا صَـدَّامُ والهَـرَمُ   وَراحَ يَغْـرَقُ فـي أَنَّاتِـهِ بَــرَدى وَيُغْرِقُ الْغُوطَـةَ الخضـراءَ مِِنْـهُ دَمُ   وَنَـاحَ مَـأْرِبُ والأُرْدُنُّ وانْكَسَـرَتْ في صمْتِها القدسُ واسْتَشْرَى بها الألـمُ   وجاءَ مـن عرفـاتِ اللهِ مـا فُجِعَـتْ منهُ... [اقرأ المزيد]
ما عدت أدرك خيبتي
ما عدتُ أدرك خيبتي إياد الرجوب   عنّي وعنهم مرّتِ الدنيا وقالت: سامحوني وَلّت وولّى خلفَها قلمٌ تشظّى في اللّظى جئتُ المساءَ بُعيدَ شمسِ غروبِنا أُلقي على وطني النظرْ ضاعَ البصرْ وأتَوْا يقولون المصيرُ تحدّدت ألوانُهُ قالوا كلامًا بالمفيد المختصرْ: الإخوةُ الأعداءُ صاموا عامَهم والعيدُ جاء بِزورِهمْ وشقاقِهم ونفاقِهمْ وظلامِهمْ وتغيّبت أسطورةُ البطل الشهيد سقطَ السلاحُ مضرّجًا بدمِ... [اقرأ المزيد]
في بلادي
في بلادي إياد الرجوب   في بلادي.. كلُّ شيءٍ غيرُ عادي في بلادي.. أنا مسلوبُ العتادِ في بلادي.. صارتِ الدُّنيا جحيماً كلُّ شَعبي في السوادِ فنساءٌ في حدادٍ  وكبارٌ في فسادِ واقتصادٌ في كسادٍ وسلامٌ في المزادِ في بلادي.. أنا لا أملكُ زادي ووسادي   *      *      *   جَمَدَ الحقُّ بقانونٍ سيادي أيُّ دستورٍ معدلْ؟! فَضَّلَ الحشدَ المدلَّلْ؟ حقَّرَ الرهْطَ المُذَلَّلْ؟   أيُّ عصرٍ نحنُ... [اقرأ المزيد]
الزهرة الضالة والشوك الخانع
الزَّهْرَةُ الضّالّةُ والشّوْكُ الخانِع   إياد الرجوب   (أمام مبنى كلية الهندسة تنام بكل أريحية حديقة زهور مكتظة، وعلى سور الحديقة يستريح طالب وصديقته، يستدير نحو الورود، يقطف أجمل زهرة من أزهار الجوري ويقدمها إلى صديقته بحميمية العشاق، ثم يشاركها بَعثرةَ أوراق الزهرة ورميها أسفل أقدامهما، والغريب أن الشوك الكثيف الذي يغلّف ساق الورد وأغصانه لم يتحرك لحماية الزهرة، وحتى الزهرة نفسها طاوعت غازيها... [اقرأ المزيد]
لا أريد أن أكون عاقلا معك
لا أريد أن أكون عاقلا معك إياد الرجوب     تهددين بحربك الكبرى وتنسين أني شديد العناد فحين تقررين بدء حربك لا تتركي لي بين جنبيك أي ذكرى فقد تدفعني ذكراك لأن أكون رحيما حتى لو كانت ذكرى خصام   ***   حينما تبدئين الحرب التي لن أبدأها لا تخبريني بل فاجئيني حتى لا أفكر في رد الفعل مني فلا أريد أن أكون عاقلا معك   ***   حينما يزداد الفراق خشونة لا تتركي لي إياك أو بعضك أو حتى... [اقرأ المزيد]
تسامٍ
تسامٍ إياد الرجوب   بِلادي تَسـامَتْ عَلى جُرْحِهـا وَداسَ الجَبانُ سُيـولَ الدِّمـاءْ   وَدَبّابَةُ الغَدْرِ تَمْشـي لِتَمْحُـوَ كُــلَّ  مَعالِـمِ  هَذا البَقـاءْ   فَهَيْهاتَ هَيْهـاتَ مَحْوُ الوُجودِ وَهَيْهاتَ إطْفاءُ شَمْسِ الضِّياءْ   ضِياءُ فِلَسْطيــنَ نورٌ يُؤَرِّقُ نَـوْمَ  العُروبَةِ تَحْتَ اللِّـواءْ   فَمَهْدُ المَسيــحِ وَمِعْراجُ طَهَ تُسَطِّرُ  دَرْساً مِنَ الكِبْرِيـاءْ   أَبَتْ... [اقرأ المزيد]
آهاتُ تحدٍّ... إلى الأحرار في قيودهم
آهاتُ تحدٍّ إلى الأحرار في قيودهم إياد الرجوب   مُتَحَدِّيًا أصحو من الموت المعشّش في زنازين الخرابْ متمرّدًا أمسي مع الجُدُر التي صارت لحودا للعذابْ يا أيّها الأبطالُ يا أهل الحرابْ أين الشّموخُ وأين أعلامُ القبابْ ها انتهى عصرُ التّذلّلِ والتّوسّلِ وانتهى زمنُ العتابْ ها امّحى أثر السّماحةِ والسّلامُ تبعثرت أوراقُهُ فُضَّتْ بَكارةُ قمّةٍ قبل الزّفاف بألف عامْ فلم الولائمُ والمطاعمُ... [اقرأ المزيد]
أيُّ الدُّنا دُنْيايَ؟
أيُّ الدُّنا دُنْيايَ؟ إياد الرجوب    أيُّ الدُّنا دُنْيايَ يا وَجَعَ القَصيدْ؟   أيُّ السُّطورِ سُطورُنا؟   أيُّ الحُروفِ حُروفُنا؟   وَصَحائِفُ التّاريخِ أضْحَتْ خالِيَةْ   لا فاءَ فيها لا عُيونَ   وَلا أرى اللاّماتِ إلاّ في الزَّوايا البالِيَةْ   أيْنَ الحُدودُ فَرَمْلُنا بَعْدَ العَواصِفِ لَمْ يَعُدْ في بَيْتِنا   وتعالت الآهات يا وَطَني العَتيدْ   *    *   ... [اقرأ المزيد]
وعدنا إلينا
وَعُدْنا إِلَينا إياد الرجوب   وَعُدْنا إِلَيْنـا بِلَيْـلِ الأَمـاني وَكانَ التَّلاقي بُعَيْدَ المَسـاءْ   فَبَعْدَ فِراقٍ وَطـولِ غِيـابٍ أَلَيْــسَ العِناقُ أَعَزَّ لِقـاءْ   أُحاوِلُ صَبْراً فَأَنّى التَّمَهُّـلُ كَيْفَ السَّبيـلُ لِذاكَ النِّـداءْ   *          *          *   تقولُ تُعـاتِبُ قَلْباً تَـوَلَّهَ يُضْمِرُ شَوْقاً لِلَمْسِ السَّمـاءْ   أَما زِلْتَ تَرْغَبُ صَيْدَ... [اقرأ المزيد]
نفثات قصيدة
نفثات قصيدة إياد الرجوب   إلى الشُّهَداءِ وَالجَرْحى إلى الأَسْرى   إلى الأَحْرارِ في المَحْشَرْ أنا أَبْقى القَصيدَ بِرَغْمِ ما مَنَعوا أنا الأُمُّ التي تَسْهَرْ وَفي الأَحْشاءِ أَحْمِلُكُمْ وَأَحْميكُمْ فَلَسْتُ بِمَنْ يُوَدِّعُكُمْ وَلَنْ أَنْسى فَأَعْزِفَ لَحْنَ مَرْثاتي عَلى نَغَمِ القَراراتِ أُجَهِّزَ لَحْدَ أُغْنِيَتي أُصَرْصِرَ ما تَبَقّى مِنْ دَلالاتي فَلَنْ أَنْساكُمُ يا... [اقرأ المزيد]
هذي الحقيقة يا أبي
هذي الحَقيقَةُ يا أبي إياد الرجوب في زَحْمَةِ العَدْوِ ارْتَخَتْ وَتَساقَطَتْ مِنْ بَيْنِ خَيْلِ الله في ساحاتِنا وَهَوَتْ تُصارِعُ نَفْسَها سَقَطَتْ تُقَصِّرُ ظِلَّها لا الشَّمْسُ تَمْنَحُ خَيْلَنا عُمْراً جَديدًا في الوَغى لا اللَّيْلُ يَغْدو بَلْسَمًا  بَعْدَ الهَزيمَةِ في الحِمى هَذي الحَقيقَةُ في غِيابِكَ يا أَبي *    *    * لا أفْتَري..  لا أدَّعي.. لا ذَنْبَ لي فَأَنا الذي... [اقرأ المزيد]
لا لن نموت
لا لن نموت إياد الرجوب   لا لن نموتْ لا لن نموتَ ولو رمونا بالرصاصْ لا لن نموتَ ولو أُزيلَ الرأسُ عن جسدِ الخلاصْ حتى ولو قطعوا شرايينَ الحياةْ حتى ولو نزعوا الجلودَ عنِ اللحومْ حتى ولو طحنوا العظامْ حتى ولو حرقوا الجسدْ *      *      * لا لن نموتْ فالموتُ حقٌّ للرِّمَمْ الموتُ حقٌّ للطغاةِ .. وللغلاةِ وعابدي ذاكَ الصنمْ لكنَّهُ ما كانَ حقًّا للقيمْ *      *      * الموتُ داءٌ في... [اقرأ المزيد]
الأرض الحبلى والوالي
الأرض الحبلى والوالي إياد الرجوب   الكوكبُ ضاقَ بساكنِهِ والشّمسُ تراقبُ عن بُعدٍ ما آل الجمعُ لهُ والقمرُ ارتحل إلى المهجرْ وتهاوت أمواجُ البحر السّامي والوادي الخصبُ تصحّرْ وسماءُ المحفل راقصةٌ والأرض الحبلى نائمةٌ في حضرة خادمها الأصغرْ * * * أفٍّ من حُبلى زانيةٍ تصطاد العبدَ بشهوتها وتخون ذكورةَ صاحبِها في وسط العاصمة الأولى والمعشرُ يعجبه المنظرْ * * * ما هذا الموقف... [اقرأ المزيد]
إلاّ الغَضَب
إلاّ الغَضَب إياد الرجوب     في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ *    *    * لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ وَبَنى بَداءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ *    *    * ما عادَ طِفْلُ الشَّرْقِ يَعْرِفُ أُمَّهُ ما ذَنْبُهُ؟ كُلُّ التي... [اقرأ المزيد]
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون إياد الرجوب خُذيها دَمْعَةً كُبْرى خُذي هَذا الوَداعَ اليَوْمَ وَارْتَحِلي خُذي ما شِئْتِ لا تَسَلي فَدَمْعي كُلُّهُ هِبَةٌ لأَحْبابي سَأَتْرُكُ فيكِ أُغْنِيَتي أُرَتِّلُها وَأَلْتَحِقُ بِحَبْلِ شِراعِ مَأْساتي فَأُفْقي راحَ يَقْتَرِبُ وَلا يَبْدو بِهِ مَنْجى وَقَدْ ضاعَتْ بِداياتي *    *    * سَأَهْجُرُ دَمْعَتي العُظْمى إِلى وَطَني.. إِلى بَلَدي... [اقرأ المزيد]
قُمِ ادْفِنْ عَهْدي يا سالِمْ
قُمِ ادْفِنْ عَهْدي يا سالِمْ إياد الرجوب (عندما يستيقظ الزعيم العربي، ولكن مُقِرًّا بانهزاميته أمام الآخرين) أيا عُرْبُ.. كَفى خَمْراً كَفى سُكْراً فَلَوْ كُنْتُ الَّذي أنْتُمْ لَكانَ السُّكْرُ أيْقََظَني فَأُدْرِكَ جُبْنَ غادِرِنا وَلَكِنّي.. سَكِرْتُ بِكِبْرِياءِ النَّفْسِ أعْواماً وَلَمْ أصْحُ.. وَكَيْفَ لِمِثْلِيَ الصَّحْوُ.. وَأَنْتُمْ تَحْرُسونَ ظَلامَ سَيِّدِكُمْ؟ وَما زِلْتُمْ... [اقرأ المزيد]
هي الصحراء تخلقني
هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني إياد الرجوب   هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني وَتَنْفُخُ فِيَّ مِنْ روحٍ تُزَنِّرُ عُمْرَ هاويها وَتَنْفُثُ فِيَّ شِدَّتَها وِوَحْدَتُها تُؤاويني  وَتُنْسيني قُيوداً عِشْتُ أعْبُدُها *    *   * هِيَ الصَّحْراءُ أَعْظَمُ ما رَأَتْ عَيْني وَلَنْ تَتَكَرَّرَ الصَّحْراءُ في زَمَني عَظيمَةُ عَهْدِيَ الماضي عَظيمَةُ عَصْرِيَ الحاضِرْ وَأَعْظَمُ ما أرى فيها مُشابَهَةٌ... [اقرأ المزيد]
جمهور التصفيق
جمهور التصفيق إياد الرجوب   دخلَ العملاقُ إلى الساحةْ يتقافزُ في أفقِ الجمهورْ وَجَلا سحرَ الكلمة فتراءى للحشدِ السامي كالنخلةِ بل أطولْ بل.. كان يطلُّ منَ البيتِ المعمورْ والحشدُ يصفقُ ترحيبًا  بعظيمِ شرفَ محفِلهم فاستبشرَ شاعرُنا خيرا وتمهلَ في ردِّ الترحابْ حتى هدأ التصفيقْ *    *    * قال الشاعر: شكرًا شكرًا شكرًا لكمُ حتى يومِ الساعة واستأذنَ يرتجلُ الأشعارْ يتعمدُ تسخيفَ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية