المنظمة والطاولة وحماس
المنظمة والطاولة وحماس
زمن عن هالطلة يا غالي
كيفك وكيف الصحة والعيال ههههههههه
معجبك يلي عاملنوا بهالشعب هالاشاوس
بدك الصراحة : صرت اكره اشوف قيادي فلسطيني على الفضائيات ، لانهم بيفضحونا وبيقهرونا ..
صديقي قبل مدة نشرت وجهة نظري بقنبلة خالد مشعل واسمح لي ان اشاركك بها ..
لا أخفي عليكم أني أصبحت لا أطيق مشاهدة أو سماع أي قيادي فلسطيني من القياديين المتواجدين على الساحة الفلسطينية هذه الأيام سواء من فتح أو من حماس ، وباعتقادي الشخصي أن مشكلتنا تكمن بغياب القيادة الفلسطينية المسؤولة لا بالاحتلال الإسرائيلي ،إننا نعاني من مشكلة خطيرة في غياب القيادة المسؤولة القادرة على تحمل مسؤولية هذه المرحلة الهامة جداً من تاريخنا امتنا العربية ومسؤولية شعبها بعيداً عن المصالح والضغوطات الخارجية وبعيداً عن سيمفونية التخوين والتراشق الكلامي ..
فبعد مفاجات اضعف رئيس عرفته القضية الفلسطينية وهو الرئيس أبو مازن ، يطل علينا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هو الآخر بمفاجأت جديدة فيفاجئ الجميع بإعلانه تشكيل إطار بديل لمنظمة التحرير ، وباعتقادي الشخصي أرى انه أخطئ بذلك ، وخطوته هذه ستعمق الشرخ الحاصل في الصف الفلسطيني وستعمق من انفصال الضفة التي تخضع لولاية فتح عن غزة التي تخضع لولاية حركته ..
كنتُ أتوقع من السيد خالد مشعل أن يعلن عن تبنيه مطلب إعادة تفعيل اطر منظمة التحرير البالية بدل من إلغائها وإلغاء تاريخها الطويل ومنجزاتها العظيمة ..
للأسف السيد خالد مشعل لم يقرأ التاريخ جيداً ، فلو عدنا لبداية الستينات لوجدنا أن ما تمر به حماس اليوم يشبه لحد كبير ما مرت به حركة فتح في بداية انطلاقتها بقيادة الخالد أبو عمار ، يومها كانت فتح لا تقبل المناقشة بقضية الكفاح المسلح والنهج الكفاحي لاستعادة فلسطين كما هي حماس اليوم ، وعندما أسست المنظمة بقيادة الراحل احمد الشقيري والتي كانت تؤمن بالقومية وبالوحدة العربية لاستعادة فلسطين وجدت حركة فتح نفسها أمام أيدلوجية وبرنامج يخالف أفكارها ومنطلقاتها ، وقد حاولت بالبداية الاتصال بالشقيري وتحقيق تعاون على غرار ما هو قائم بين الوكالة اليهودية والعصابات الصهيونية في فلسطين تقوده قيادة مشتركة ، ورغم الاتفاق الذي تم بين فتح والشقيري أنذالك إلا أن الشقيري لم يتمكن من الوفاء ببنوده لأسباب عربية مما اضطر فتح إلى أن تبدأ نضالها المسلح بداية 1965م .
فتح ومعها معظم المنظمات الفلسطينية العسكرية بتلك الفترة و التي أخذت على عاتقها مهمة الكفاح المسلح كوسيلة لتحرير فلسطين لم تيأس في سعيها الدؤوب للدخول بالمنظمة ولم تفكر بإقامة جسم بديل لها كما فكر اليوم ا
فتح ومعها معظم المنظمات الفلسطينية العسكرية بتلك الفترة و التي أخذت على عاتقها مهمة الكفاح المسلح كوسيلة لتحرير فلسطين لم تيأس في سعيها الدؤوب للدخول بالمنظمة ولم تفكر بإقامة جسم بديل لها كما فكر اليوم السيد مشعل؛ بل سعوا باتصالاتها وبتضحياتهم للدخول إليها والاستظلال بشريعتها ، فكان لهم ما أردوا في تموز من عام 1968 عندما تخلى عبد الناصر عن تحالفه مع الشقيري وأمن بتحالفه مع فتح والقوى المقاومة في تلك الفترة ..
تحياتي لك يا غالي
ابو وديع
من فلسطين