حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
فقط لمن يتقن القراءة والاستيعاب
 
فقط لمن يتقن القراءة والاستيعاب
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!
 
مقالات نشرت في جريدة الحياة الجديدة الصادرة في رام الله في اليوم السابع عشر للعدوان الإجرامي على غزة:
 
 
الآن وليس غداً
محمود أبو الهيجاء- مدير عام في إذاعة "صوت فلسطين" ويقيم في رام الله
 
واضح تماماً مع تواصل انتصارات الخطاب، انه لا حياة لمن تنادي، فقد اسمعنا لو نادينا حيا ونعني بالطبع اصحاب الخطاب ورعاته ومروجيه.... !!! ومع ذلك سنواصل نداءاتنا ونطرح السؤال كما طرحه بقلب المسؤول المعذب سفير فلسطين في القاهرة وممثلها في الجامعة العربية نبيل عمرو على شاشة العربية: وماذا عن عوائل الشهداء والضحايا؟ ماذا عن الجرحى والمعاقين الذين يخلفهم العدوان الاسرائيلي، من المسؤول عن معالجة قضاياهم التي باتت معضلة اجتماعية، وكيف تكون اسرائيل هي المهزومة والمعضلة عندنا وعدد الشهداء والضحايا المهول هو بين صفوفنا.... ؟ كيف بالله عليكم، قولوا لنا كيف وقوات الاحتلال حولت قطاع غزة الى ثلاثة عشر كيلو مترا فقط دون اجتياح لكنها تحت القصف وتحت الحصار، اي نوع من الهزائم هذا الذي يتحدث عنه الخطاب الذي لم يكن تعبويا كما قالت عنه توصيفات وسطية لم تشأ التصادم معه.... !!!
أه لو كان الخطاب صحيحا، لكنا الان في احتفالات لا اول لها ولا اخر، ولكننا الان نفتح طريق التواصل الجغرافي بين الضفة وغزة لنوحد البلاد بقوة النصر وراياته الخضراء، لو كان الخطاب صائبا وتعبويا بحق، لكان المفترض ان يكون للشعب كله بكافة اطيافه وقواه، وشجاعا في اعترافاته الواقعية ومتواضعا في وعوده وغير متجاهل لمشهد الدم المسفوح على كل العتبات في غزة وفي كل شوارعها وحاراتها.
والان نطرح سؤال المصير مرة اخرى : ما الذي سيحل بنا ومجزرة اخرى بعد العدوان تلوح في الافق، مجزرة نتائج العدوان واستثماراته السياسية، فليس هذا العدوان الوحشي الشرس يريد تدمير غزة وحدها ولا تدمير حركة حماس بصواريخها فقط، انه يسعى لفرض مشروع التقطيع المطلق للمشروع الوطني الفلسطيني، مشروع الدولة المستقلة وفكرة الدولة والاستقلال، وسيكون ذلك ممكنا اذا ما ظل الانقسام، انقسامنا على حاله واذا ما بقينا نتصيد الشروط لعقد لقاءات لنا هنا وهناك... !! اجل ستكون المجزرة السياسية ابشع واخطر وستذهب دماء الضحايا والشهداء هباء ما لم نتوحد الآن الآن وليس غدا.
------------------------------------
 

المعبر، كلمة السر!!

باسم أبو سمية- رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية ويقيم في رام الله

 

خلال الحرب الاسرائيلية على غزة منذ ثلاثة اسابيع، اتضحت لي حقائق لم اكن اعرفها من قبل عن حركة حماس وعن قادتها الموزعين بعناية واتقان في العواصم العربية من دمشق الى الدوحة، فقادة الداخل يختفون منذ اليوم الاول لاندلاع الحرب لاسباب امنية ولم نسمع من خطبهم الا المسجل في اماكن مجهولة،  واول الحقائق ان حماس حركة مبدئية لا تتراجع عن مواقفها ولو ادى ذلك الى قطع رؤوس كل الفلسطينيين، وهو ما يحصل حاليا، وثانيها انها ملتزمة بموقف النخبة القيادية (مجلس الشورى) الموزع وفق نظام المحاصصة بنسب متفاوتة وليس بالتساوي، بين الخارج وغزة والضفة،  فاذا قالت النخبة للعناصر موتوا في سبيل معبر او حتى نفق فلن يتأخروا عن تلبية الاوامر.

ثالث هذه الحقائق وأهمها هو موقف حماس الثابت المثير للاستغراب والمتشبث بكل قوة بفتح معبر رفح ووضعه تحت سلطة حماس المطلقة والانفرادية الى يوم يبعثون، وكأنها تقول خذوا ما تريدون بما في ذلك اهل غزة واتركوا المعبر، فهو ماء الحياة ودونه فلا عيش لنا على هذه الارض،  واعتقد ان المعبر كان احد الاسباب الرئيسية من وراء الانقلاب، فقد لوحظ ان قضية المعبر لم تفارق تصريحات قادة حماس منذ بداية الحرب، وبطبيعة الحال منذ الانقلاب.

 وموضوع معبر رفح بالنسبة لحماس غير قابل للمساومة او النقاش مع اي طرف وخصوصا السلطة الوطنية (التي وقع عليها فعل الانقلاب) وهي الجهة الموقعة على اتفاق المعابر لسنة 2005،  فالمعبر احد اسرار قوة حماس وبقائها على قيد الحياة السياسية وفي دائرة الضوء ومحط الاهتمام، ولذلك فانها لم تترك مناسبة الا وذكرت بهذا الموقف المبدئي، فاذا سئل امير المؤمنين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي عن رأيه في الحرب ونتائجها الكارثية على الناس، قال : افتحوا المعبر، واذ قيل لنائبه اسامة حمدان في لبنان، عن سبب رفض حماس لقرار مجلس الامن قال : لان المعابر مغلقة، واذا قيل لابي زهري عن سر التمسك بالمعبر، قال : ان تواجد غير حماس يفشل جهودها وخططها فلا تفريط ولا مساومة بالمعبر والانفاق، ولو تجندل كل ما في غزة من بشر وشجر وحجر.

لماذا المعبر؟ ولماذا الاستماتة في التمسك بفتحه والسيطرة عليه؟  سؤال اصبح ساذجا،  والاجابة عليه تعد " كلمة السر " التي باتت معروفة لكل من يود الانخراط في اية ترتيبات سياسية في المستقبل، فمن يمتلك المعابر يمتلك المنابر، ويتحكم بالناس ويكون قادرا على ادارة شؤون السلطة والجباية الجمركية والتهريب والتجارة،  ثم ان السيطرة على معبر رفح تلغي الحاجة لوجود الالف نفق، وفي النتيجة فلا يهم حماس اذا ما تعرضت غزة لحرب ابادة  كالتي تشهدها اليوم، فتحقيق هذا الحلم التاريخي الذي راود حركة حماس منذ سنوات طويلة، يستحق التضحية بالغالي والثمين مقابل ممر بري يستخدم لحركة الافراد وما يخبئونه من بضائع واموال،  يعتبر المتنفس الوحيد والحبل السري مع العالم الخارجي.

كلمة السر هذه او (دافنشي كود حماس) كانت واحدا من الاسباب الرئيسية للانقلاب، وتمسك حماس بها يعادل التمسك باقدس المبادئ،  فاحكام سيطرتها على غزة لا تكتمل دون السيطرة على معبر رفح، والتنازل يعني زوال سبب وجودها على راس السلطة،  ولذلك فانها ترى فيه الضمان الوحيد لبقائها على قيد الحياة السياسية  وما الموقف الاخير للاستاذ خالد مشعل عن موافقة حركته على شراكة ما بين السلطة وحماس والاوروبيين في ادارة المعبر، الا تكتيك سرعان ما تجد السلطة نفسها فيه معرضة للطرد، وبعد ذلك سوف يسارع المراقبون الدوليون الى الهرب،  تماما مثلما حصل في الانقلاب.

لهذا نقول للاطراف التي تبذل جهود الوساطة لنزع فتيل الحرب،  ان فرص نجاح جهودهم معدومة، ما لم تتضمن المبادرات بندا صريحا يعترف بحق حماس في السيطرة على المعبر دون شريك، اما انهاء الحرب وانسحاب اسرائيل من غزة، فلن يكون انجازا دون المعابر،  فحماس مستعدة للتضحية بأهل غزة جميعا، في مقابل منفذ بري، أليس هذا موقفا مبديئا يستحق الاعجاب الى حد الدهشة. . !!

 ----------------------------------------

 

المعبر

حافظ البرغوثي- رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة ويقيم في رام الله

http://www.alhayat-j.com/details.php?opt=1&id=80455&cid=1387 

في نهاية خطابه، وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس نداء الى الرئيس ابو مازن للشراكة في ادارة معبر رفح، وكنت اتوقع منه ان يوجه نداء للشراكة في كل شيء على قاعدة المصالحة وحكومة وحدة وطنية، لكن ظني خاب، إذ إن زبدة مطالب حماس من هذه الحرب الكارثية في غزة هي المعبر، وكنت ممن قالوا وكرروا ان بالامكان حل عقدة المعبر باتفاق فلسطيني فلسطيني ولا داعي للحرب، قلنا ذلك قبل ان تبدأ اسرائيل عدوانها، وقلنا اكثر عندما بدأ العدوان، لكن الخطاب الحمساوي كان بحجم الصين، فهذا يتحدث عن حق العودة وحقوق اللاجئين وذاك يتحدث عن احباط التنازلات، وثالث يتحدث عن انتفاضة ثالثة وعمليات استشهادية قريبة.. الخ.

هذه الاهداف الكبيرة تقلصت الى وجود حماس على معبر رفح! فهل هذه الحرب كانت لذلك؟ ألم نقل قبل ايام في هذه الزاوية انها حرب انتزاع اعتراف عربي ودولي وربما اسرائيلي بحركة حماس؟ فالمهم حضور حمساوي على معبر رفح. ألم يكن ممكنا التوصل الى اتفاق حول المعبر فيما لو تم الحوار في القاهرة؟

تساؤلات كثيرة سبق ان نشرناها في مقالات سابقة وكلها تشير الى المعبر، فالحرب ضد اسرائيل والهدف المعبر وبالتحديد موافقة مصر واسقاط اتفاق 2005، ولذلك كان السجال الاعلامي يطال مصر ايضاً.

كان من الممكن فتح المعبر باتفاق على فنجان قهوة في القاهرة، وليس بعد حرب اوقعت كوارث لا سابق لها في قطاع غزة. ألسنا شعباً ساذجاً حتى نساق الى مذبحة كبيرة لهدف صغير، وهل ثمة من يسائل احداً  عن ذلك؟ ومن هو المسؤول عن كل هذا؟

لا احد سيسائل قادة حماس عن الكارثة التي احاقت بغزة مثلما لم يسائل احد احداً عن كارثة استسلام غزة لحماس، ومثلما لم يسائل احد احداً عن كارثة الاجتياح الاسرائيلي لمدن الضفة عام 2002. بل جرى الحديث والرئيس عرفات محاصر عن تشكيل لجنة لاعادة اعمار خراب المدن وأرسلوا له الاسماء بالفاكس وكأنهم يريدون اجراء انقلاب اقتصادي عليه بدلاً من محاولة فك الحصار. فالسماسرة جاهزون دائماً وأظنني انتقدت ذلك في هذه الزاوية لأن المتسببين بالخراب يجب ان يحاسبوا لا ان يكافأوا بالعمولات المحتملة. وأظن ان هناك الآن من بدأ يتحدث عن اعادة اعمار غزة، فالمليارات المقبلة يسيل لها لعاب الكثيرين، اما من سالت دماؤهم دون سبب فهم قرابين بالمجان لعيون تجار الحروب وسياسييها وسماسرتها.

ألسنا شعباً ساذجاً كما قلت، يدعي التجربة والفهم وفي النهاية يتم خداعه بشعار ويتم كتم صوته بآية قرآنية تقال في غير مكانها وببيت شعر، وربما ببصلة. وهكذا يتحول المعبر الى معبر نحو الاعتراف لدى البعض ومعبر نحو المال والعمولات لدى البعض الآخر، ومعبر نحو الآخرة لدى عباد الله الشهداء في غزة. اما المشردون والجرحى ومن فقدوا كل شيء، فلا معبر لهم، فهم خلقوا كمعبر للآخرين.

 
--------------------------------------------
 

ما هي رسائل مشعل؟

عمر حلمي الغول- مستشار رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال سلام فياض ويقيم حاليا في رام الله

 http://www.alhayat-j.com/details.php?opt=1&id=80459&cid=1387

اول امس مساء خاطب خالد مشعل الرأي العام الفلسطيني والعربي في كلمة متلفزة من دمشق حيث يقيم، تناول فيها الحرب الجهنمية الاسرائيلية المستمرة منذ خمسة عشر يوما خلت ضد ابنا الشعب الفلسطيني في محافظات غزة.. واطلق في كلمته عددا من الرسائل السياسية لأكثر من جهة محلية وعربية واسرائيلية ودولية. تحتاج الى قراءة ومناقشة لا سيما وان المصير الفلسطيني يخضع في الحرب الاسرائيلية المجنونة لمنطق وخيار القيادة الحمساوية، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام ونصف العام، بعد انقلابها على الشرعية. 

الرسالة الاولى كانت ذات طابع دعاوي، تحريضي لشحن همم المواطنين في غزة. ودعوتهم للصمود تحت نيران المحرقة الاسرائيلية.. وهذه الرسالة مفهومة في زمن الحروب والمعارك تحتاج كل القيادات الى اعطاء دفعات معنوية للمواطنين والمقاتلين، ومحاولة اظهار تماسك الموقف القيادي.

ولكن هذه الرسالة لم تأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين والناس الذين دفعوا ومازالوا يدفعون التضحيات على مدار الساعة من دمهم ولحمهم الحي، في الوقت الذي تختفي فيه القيادات من المعركة وتختبئ في الانفاق التي اعدتها لذلك. مع ان الضرورة كانت تملي على القيادة الشجاعة ان تكون على رأس مقاتليها في الميدان

ثانيا اعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان المقاومة بخير ولم تهزم.. وكل فلسطيني غيور على وطنيته يتمنى ان تكون المقاومة بخير وعصية على الانكسار والهزيمة... ولكن ما هي معايير الانتصار والهزيمة...؟ واين هو الانتصار الذي يتحدث عنه مشعل، الذي ادعى انه يتحدث من "الميدان"؟ هل هو اعادة احتلال غزة من قبل الجيش الاسرائيلي وتقطيع اوصال غزة. وتدمير البنية التحتية ومنازل المواطنيين، واستشهاد وجرح الالاف من الفلسطينيين مقابل قتل وجرح عشرات من جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي؟ واين هو الميدان الذي يتحدث عنه ابو الوليد؟

الصمود خيار شعبنا المفروض عليه، ولا يوجد امام ابناء محافظات غزة من خيار الا الصمود ومواجهة الموت الاسرائيلي الاعمى بقامات عالية، لان القيادة المفروضة عليه والتي تستخدم ابشع اساليب التنكيل بالمواطنيين والمناضلين من ابناء حركة فتح ومنتسبي الاجهزة الامنية في زمن الحرب (حماس) تريد ان تعوم انقلابها !!؟ وتريد وجودا على معبر رفح مهما كان الثمن المدفوع من الدم الفلسطيني؟ وتريد للامارة ان ترفع "رايات النصر" على حساب الدم الفلسطيني !!؟ رغم الحديث المبهم عن الاستعداد لاجراء حوار مع القيادة الفلسطينية

ثالثا: التأكيد على رفض قيادة حركة حماس للقرار الدولي 1860 والمبادرة المصرية،.. مع ان تلك القيادة ارسلت عمليا وفدين من قياداتها (غزة ودمشق) الى القاهرة للحوار مع القيادة المصرية حول مبادرتها؟؟ وتمثل ذلك باعلان مشعل رفضه للتهدئة مجددا تحت ذريعة انها تعطل المقاومة؟ كما رفض وجود قوات طوارئ دولية في الاراضي الفلسطينية. ليس هذا فحسب، بل اعتبرها من الان في حال جاءت بمثابة "قوات احتلال"، لانها تريد بقاء الاحتلال وفق ما ذهب اليه القائد العرمري؟ ولم يقل الحقيقة التي تقول ان قوات الطوارئ الدولية تعني انهاء امارته وانقلابه على الشرعية الوطنية.

كما انه طالب فورا بوقف العدوان الاسرائيلي ورفع الحصار وفتح المعابر وتغيير اتفاقية المعابر كي يكون موجودا على المعبر؟ 

ولكن خالد مشعل لم يقل للعالم كيف يريد ان يوقف العدوان الاسرائيلي فورا وكيف سيحقق جملة المطالب المذكورة انفا؟  اليست موازين القوى هي التي تقرر نتائج هذه المعركة او تلك؟؟ اين هي موازين القوى التي تسمح له بتحقيق الاهداف المذكورة؟؟ وهل مصر ستقبل بمنطق حماس؟ وهل فرنسا واوروبا واميركا ومعها اسرائيل ستقبل بخيار حماس؟؟ وهل لدى مشعل اسلحة سرية او لحلفائه الذين باعوه جعجعة فارغة طيلة زمن الموت الفلسطيني في غزة اسلحة لا نعرف بها يستطيع من خلالها تحقيق " اهدافه المعلنة"!!؟

رابعا اراد مشعل كما تمنى واوهمه حلفاؤه بامكانية اشعال " انتفاضة ثالثة " في الضفة بهدف اسقاط السلطة الوطنية والسيطرة على النظام السياسي الفلسطيني فيها،  فضلا عن دعوة العرب للانتفاضة ضد انظمتها وخاصة في مصر والاردن لكي تتمكن ايران من لعب دورها الاقليمي بـ"امتياز " مع وصول الادارة الاميركية الجديدة وكمنافس قوي لاسرائيل.. الشعب الفلسطيني ومنذ اللحظة الاولى للحرب ارتقى في كل تجمعاته ودونما استثناء الى مستوى المسؤولية الوطنية وخرج الى الشوارع والساحات وندد بالعدوان وقدم كل ما يستطيع من اجل الدفاع عن غزة.. ولكن الشعب الفلسطيني والطلاب خاصة لن ينساقوا وراء دعوات مشعل  لانهم يدركون جيدا ان قيادتهم لن تتردد في اتخاذ المواقف السياسية وغيرها من المواقف اذا استدعت الضرورة الوطنية ذلك.

تبقى الرسالة التي لم يشر لها خالد مشعل هي الاهم، وهي، رسالة الوحدة الوطنية ورفع الظلم عن ابناء الشعب في غزة من خلال خطاب سياسي مسؤول يعي جيدا مصالح الشعب العليا ويعمل من اجلها، ويكف مرة والى الابد عن خطاب الحسابات الفئوية الضيقة التي لا تمت بصلة لمصالح الشعب الفلسطيني ومرهونة للحسابات الاقليمية الخطيرة وغير المتوافقة مع مصالح واهداف الشعب الفلسطيني.. فهل يعيد مشعل النظر برسائله التي ارسلها بشكل خاطئ وفي الزمن الخطأ؟

 
 
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 12 يناير, 2009 05:15 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

نتامل منهم الوحدة
واللتفات الى اهلنا بغزة لما يعانوة
من ويلات وحصرة على فقدان احبتهم
ولك التحيه
من مدونه
عينك على فلسطين
نورررررعرارررر

اضيف في 13 فبراير, 2009 04:37 م , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

لا اله الا الله محمد رسول الله
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية