حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
آخر رسائل الحب... الجزء الأخير

آخر رسائل الحب

عشرون رسالة قبل القرار

الجزء الرابع

إياد الرجوب

 

الرسالة السادسة عشرة:

روحي وأنفاسي،

عمري وحياتي،

سيدتي ومولاتي،

مؤنستي في وحشتي،

جنتي وفاكهتي وسمائي،

بري وبحري وفضائي،

دنياااااااااااااااااااااااااااااااااااي،

 

أرجوك أن ترحميني، فأنت تعلمين أنني من دونك لا حياة لي ولا أفق ولا أمل.

لا أدري ماذا يجب علي أن أعمل الآن كي أبقيك لي، لئلا تبقي تكررين موال البعد والغياب.

فانا أحببتك قبل أن أجدك.

أعرف أنك ما زلت على مسافة مني، لكنني أجزم لك أنني كل ليلة أنام وإياك على سرير واحد،

نضع رأسينا على وسادة واحدة، نلتحف لحافا واحدا، أبادلك الكلمات وتبادلينني حتى نغفو معا، أشعر بك معي في كل لحظة، لا نذهب للنوم إلا بعد أن نكون أنهينا نقاشنا في مستقبل اللغة والأدب، أشعر كل ليلة أنك تتفوقين علي في مسائل الأدب والثقافة، لكنني أفوقك في اللغة، وبخاصة في النحو، وألتمس لك العذر في هذا الجانب، فالنحو علم ذكوري، أما في الأدب؛ فأنت سيدتي ليلا ونهارا.

أستفيق صباحا فأشعر بأنك نائمة إلى جانبي وقد تأخرت عن دوامك.

فاهمس في أذنك:

لين، ليين، لييين.

فقط ثلاث همسات خفيفة فتكونين قد استفقت.

أعد لك الحمّام وأحمّمك بنفسي، وأنشّفك بنفسي، وألبسك ثيابك بنفسي، وأسرح شعرك بنفسي.

أعمل لك الشاي والفطور حتى تكوني قد أعددت حقيبتك.

 نفطر سويا، ثم أودعك بقبلتين على الباب وتنطلقين لدوامك، أعود أنا لترتيب السرير والغرفة والسفرة والمطبخ، لا أريدك أن تعملي شيئا حبيبتي، فانا ملك الوقت صباحا.

أنت ملاك لا يجوز أن يُعمِل يديه في شيء، فيداك لم تُخلقا إلا لتكونا ناعمتين، ليستا لعمل المنزل، هما فقط لإشباع رؤيتي وملمسي.

هكذا أنا في كل يوم، أعيشه معك لحظة بلحظة، فكيف تطلبين مني أن أبتعد وقد أصبحت ملازِمتي؟ أهذا جنون؟ أهو حلم؟ أم هذيان؟

إنه واقع، إنه المستقبل بمهر الحاضر،

إنه أنت بكل تفاصيلك.

إنه نحن بقوّة توَحُّدنا، واتصالنا، والتصاقنا.

فلماذا تحاولين معاندة الواقع؟

والواقع يكتب للعالم بخط بارز على لوحة في وسط السماء: حبيبان إلى الأبد.

 

 

الرسالة السابعة عشرة:

غاليتي،
حاولت جاهدا البدء في التراجع عنك، والانسحاب من حياتك بصمت، لكنني لم أستطع، يمين الله إنني لم استطع، فحبك سحر تلبسني وليس منه فكاك، لكن سأحاول، ولذا سأوجز الكلام في هذه الرسالة، فقط أريد أن أقول لك كلمة واحدة: أحبك.

اسمحي لي، كلمة واحدة لا تكفي، لتكن كلمتين: مشتاق لعناقك.

وهاتان لا تكفيان، فلتكونا ثلاثا: اشتهي ضمك لصدري.

ولا حتى هذه الثلاث تكفي، فسأكتب دون تحديد:

أشتهي رؤيتك وسماع صوتك والإصغاء لعذوبة تعابيرك، أرغب جدا في احتضانك والضغط على جذعك بكل ما أوتيت من قوة، لن أبتعد عنك حتى أكون قد ابتلعت آخر قطرة من ريقك، ونثرت شعرك على كتفيك فتكون أصابعي بين خصلاته كما لو أنها ظباء ترعى بين أشجار غابة مكتظة في صباح ندي، آه يا حبيبتي ما أعذبك! فكلك مشتهيات ومغريات.

باختصار؛ أنت أنثى في دنيا شيعت إناثَها منذ قرون، وكم أتوق إليك ويتملكني الشغف للمس يديك.

فلا تقتليني في الهوى وأنا المتيم في هواك.


 

الرسالة الثامنة عشرة:

 

قاتلتي،

لا أقولها بمفهوم العشاق، بل بمفهوم العقلاء، ولا أؤمّل النفس من ورائها بالزواج، فالمنطق يفرض علي أن أكون واقعيا ولا أنظر إلى ما وراء قوانين الطبيعة، ولذا، فليس لي إلا أن أصرخ بكلمة حبيبتي بأعلى صوتي وأكتبها في كل رسالة لعل ارتفاع الصوت والكتابة يحافظان على دفئها، فأبقي على إحساسي بقربي منك. 

سيدتي،

أتدرين لو أن قوانين الطبيعة تتغير، يمين الله لن أتزوج غيرك، وثقي أنني لن أنتظر رأيك في الأمر، وفي الوقت نفسه لن تكوني إلا راضية، لا أدري ما هو سر هذا الحب بهذا العنف وهذه الثقة الزائدة، لكنك غير كل نساء الأرض، وقد استطعتِ أن تتغلبي عليّ أو تغلبيني وتسيطري عليّ وكأنك تقودينني بحبل وهمي، أما ما أخشاه الآن فهو أن أغدو أبحث عن أنثى بمواصفاتك فلا أجد، ومشكلتي أنني عنيد جدا ولا أتنازل، ولا حلول وسطا عندي، فإما أن أشرب من رأس النبع أو أبقى عَطِشًا، هكذا وجدتني منذ نعومة أظفاري.


 

الرسالة التاسعة عشرة:

 

فاتنتي،

 أما حل هذه العقدة فاتركيه لي، غير أن الصفات التي يريدها والدك غير متوفرة لدي، فلا أملك منها إلا اثنتين، هما الثالثة والرابعة، أما الأوليان فأظن اشتراطهما يلغي مقولة أن الزواج قسمة ونصيب، فمن منا يدري أين يكون نصيبه؟

أتدرين يا حبيبتي ما هي المشكلة الآن؟ المشكلة هي أنك أحببتني وانتهى الأمر عندك إلى هنا، ومشكلتي أنا أن الأمر بدأ عندي من اللحظة التي انتهى الأمر عندها بالنسبة لك، من اللحظة التي أحببتني فيها.

لا أريد أن ابني لك قصورا في الهواء، لكنني أؤكد لك أنني سأعمل المستحيل حتى لا تندمي معي، "فسامحيني إذا أحببتك بكل هذا العنف" وهذا الشغب، فقد أفرغت فيك حتى الآن بعضا من حب مخزون منذ عقود، سامحيني إذا تسببت لك بأي جرح غير مقصود، سامحيني إذا كنت مجرما في الفراق، سامحيني إذا كنت مجرم مشاعر معك كما وصفتني ذات رسالة، فليس الأمر بيدي، فأنا لا أقدر على تواصل لا يصل،

ولا على حب تريدينني فيه أن أضل،

فأنا ما وضعت لي هدفا يفل، 

ولا كان لي طموح،

مع الزمن يقل. 


 

الرسالة العشرون:

 

هوى قلبي،

واضح أنك تطلبين المستحيل، تريدينني أن أحيا بأخرى بعيدا عن التي أهوى، تظنين أن من بعد عذوبتك عذوبة؟ أتخالين بعد أنوثتك أنوثة؟ أتحسبين بعد عينيك عيونا؟ وأنا الذي سأعمى بعدك، فلا عين أرى بها غيرك، ولا حياة من دونك.

هكذا تظنين أنك وجدت الحل بسهولة ويسر، أن أحتفظ بحبك وأبحث عن أخرى؟ فكيف يكون ذلك يا تاج النساء؟ كيف سأنزل وأنحدر بعدما سموت وتربعت عند التاج؟ كيف أستعيض عن التاج بالخلخال؟

سيدتي ومولاتي،

يبدو أنك قررت اختياري لأملك قلبك، وأنا ممنون لك بذلك، لكنك أيضا قررت اختيار مكانك بعيدا، وهكذا تكونين قد ألقيت بالسيف من أعلى سماء ليستقر في كبدي، ألقيت به من الموضع الذي يستريح فيه التاج، بعدما قررت أن يكون موضعي في القاع، وكم هي المسافة بعيدة، وكم ستزداد سرعة السيف! وكم ستكون قوة طعنته شديدة!

 قلت لك إنني لن أستمر إذا لم يكن بيننا ما يجب أن يكون، ولم أكن أمزح، فلست من هؤلاء الذين يريدون أن يتسلوا لفترة حتى يملوا ثم يبحثون عن طريدة أخرى، فها أنا أبحث عن طريدتي منذ أربعة عقود وقد وجدتها منذ أعوام، فإما أن تكون لي أو لا تكون، ولن أضغط عليها في الاختيار، وسأرضى بحكمها مهما كان قاسيا، لكن ما أنا على يقين منه، هو استحالة التحول للبحث عن طريدة أخرى تشبهك بعدما أدمنتك، ولا سبيل لذلك إلا التخلص منك كلّك، حتى أستطيع سبر أغوار أخريات إن كن في هذه الدنيا موجودات، وإلا فلن أفلح في العثور على أملي، يا أملي الوحيد، يا من أحببتها لنفسها، ولأنها دنياي التي أحيا.

لذا؛ أرجو أن تغفري لي مقدما، فما دمت ترين النصيب بهذه الصعوبة التي تصل لدرجة الاستحالة

فسأبتعد، سأحاول أن أبتعد، لا أدري إن كنت أستطيع، لكنني سأجرب.

أعرف أنني سأبكي وأبكي وأبكي، لكنني أعرف كذلك أنه بعد اليوم لن يمسح دموعي إلا يدي، لا تظني أنني راغب في إضفاء جو من الألم على لحظات الفراق، لا والله، بل هذا ما هو حاصل حقيقة، ولو كانت الدموع تكتب نفسها لرأيتِها تغلف الرسالة  أمامك الآن. 

استأذنتك من قبل في النوم على أمل اللقاء

أما الآن فأستأذنك بالرحيل

على أمل الذكرى

 

فإلى هنا انتهت حكايتنا، ولن أختم بكلماتي، بل بكلمات فاروق جويدة:

"لا شيء بعدك يملأ القلب الحزين

أنت كل الناس عندي والرجاء

قولي لمن سيجيء بعدي:

هكذا كان القضاء

قدر أراد لنا اللقاء

ثم انتهى ما بيننا

وبقيت وحدي للشقاء"

 


 

    اليوم الأول بعد عام الحب العشرين

عشرون عاما من الحب، وفي كل عام يكتشف كل منهما جديدا في نصفه الآخر، يوم ميلادهما واحد. وبعد التقائهما صارا يحتفلان به معا.

قالت: تزوجْ، أرجوكَ أن تنهي الحكاية.

قال: هكذا إذًا، وصل بك الأمر بعد عشرين عاما للرجاء. لا يا سيدتي وتاج النساء، إلا هذه، فلم أعهد في التاريخ أن الملكة أو الأميرة ترجو مولاها، قلت لك وأقول وسأبقى أكرر: لا داعي للرجاء، فلست من هؤلاء الذين يتلذذون عندما يُرْجَون، عندما يصل حديث الأحبة للرجاء يكون الجرح قد تغلغل في الأعماق، فمن يحب لا يجرح.

قالت: أرهقني حبك.

قال: أنا لم أتعب بعد.

قالت: أنا أرفع الراية البيضاء.

قال: أنا من ينهي الحكاية، فهيئي نفسك لجولات وجولات.

قالت: إذًا سأموت.

قال: لن أسمح.

قالت: ها هو السم حاضر.

قال: جربي، فلن تفلحي، وحدي أنا سمك القاتل.

قالت: إذًا تزوجْ... لأجلي.

قال: هل تغارين من أخرى أو تشيرين لواحدة بعينها.

قالت: أي واحدة.

قال: سأفكر.

قالت: أرجوك عجّلْ، فلا وقت عندي كي أموت، أرحني منك، عنوستي حلّت.

قال: سأفكر، لكني لا أعِد.

قالت: وماذا تنتظر؟ حبيبي، آن لك أن تتزوج.

قال: سأحاول.

 

عشرون عاما وما زال يقول إنه يريد مواصفاته الخاصة لزوجته التي ينتظر لقاءها.

- أي مواصفات تريد؟

- أريد واحدة بمواصفاتك أنت. تشبهك تماما.

- أرهقتني ألغازك وأحاجيك.

- هذا هو الذي أريده.

- ماذا تريد؟

- أريد واحدة تفك ألغازي ولا ترهق.

- عشرون عاما ولا تريدني أن أرهق؟

- حتى لو كانت ألف عام.

 

في عيد ميلادهما للسنة الأولى قال لها: حبك يقتلني.

في الثاني قالت: قربك يحييني.

في الثالث قال: عطرك يأسرني.

في الرابع قالت: أنفاسك تسقيني.

في الخامس قال: صوتك يدفئني.

في السادس قالت: حلمك يشعلني.

في السابع قال: شعرك يبهرني.

في الثامن قالت: بسماتك تجذبني.

في التاسع قال: عنقك يصرعني.

في العاشر قالت: كلماتك تغويني.

في الحادي عشر قال: قوامك زلزلني.

في الثاني عشر قالت: جنونك يجرفني.

في الثالث عشر قال: شفتاك ناعمتان.

في الرابع عشر قالت: من ندى اللسان.

في الخامس عشر قال: نهداك ثائران.

في السادس عشر قالت: من أمن المكان.

في السابع عشر قال: جسدك حصن موصود، أجابت فورا: مفتاحه عندك مرصود.

في الثامن عشر قال: قلبك قلبُ ملك، ردّت: هو لك.

في التاسع عشر قال: إما أن تكوني زوجة، وإلا فلا تقتربي. قالت: سمعا وطاعة، لكن لن أبتعد.

وفي هذا اليوم لم يقل شيئا، فقالت: تزوج، أرجوك أن تنهي الحكاية.

 



أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2008 08:46 ص , من قبل taleen84 said:

الرائــع OdaD

مابين الألم والحب وقمم الحب

حلقنا وهوينا

وسمونا وانكسرنا

كاننا نعيش معك لحظة بلحظة

كل هذه المعاناة/ الحــب

في دروب حياتك غرستها في جبين الأيام

لتبقى ذكرى

وتبقى قصتك اجمل القصص

لم تبدو الاشياء باهتة في غياب التأريخ

وتبدو بتلك العظمة حين نكتبها

لان عظمة الحرف يتوج من قصتك تاريخا

هــو الأجمل

يسعدني ان اكون قارئة في كتبك وقصصك

ومتابعة لحرفك الجميل

زهــوري واحترامي

تالين

اضيف في 25 يونيو, 2008 03:46 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صديقي إياد

وهل انتهت الحكاية عندما طلبت منه أن يتزوج ، لا أظن ذلكِ ..!!

فعشرون عاما من الحب لن ينتهيان بهذا الشكل وبهذه البساطة ..

بس بتعرف نفسي إني اقرأ ما كتبت له برسالتها الأخيرة ، وكنت قد ذكرت في احد الرسائل أنها طلبت منه يوماً أن ينشر قصة حبهما على مواقع النت ، فما في مشكلة لدى صاحبة الشأن كي تتضح الصورة أكثر ونعرف الشروط العجزية التي وضعها والداها وكيف استسلما لهما بهذه السهولة ..

صديقي إياد توقفت كثيراً عند الرسالة السادسة عشرة ، ولو كل الرجل زي صاحبنا يا بخت النساء معهم ، رومانسية صاحبنا مبالغ جداً وقد تسجل عليه كنقطة ضعف مستقبلاً فما لو تم بينهما الزواج ، مهما كانت درجة الحب بينهما ..

صديقي إياد سعدت كثيراً بما قدمت لنا وأبدعت الوصف والتعبير فلا تحرمنا من إبداعاتك المستقبلية ..

لك محبتي

أبو وديع

اضيف في 25 يونيو, 2008 05:47 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب said:

رسائل مفعمة بالحب

جعلتني اغوص في عمقها

و اعيش كل لحظة من لحظاتها

الي عودة لقراءة الباقي


دمت بود ,,

اضيف في 26 يونيو, 2008 12:21 ص , من قبل didii
من مصر said:

صديقى إياد ما هذه النهايه المتشحه بالحزن

أبعد كل هذا الحب تكون النهايه الغامضه البائسه تلكـ

كلاهماا لن يستطيع ان يمضى دون الاخر

كيف بعد كل كلمات الحب ولحظاات الرقه التى تعايشت انا بهاا

فتصورت أننى البطله تكون النهايه بالفراق

لا اعتقد هنا تكتمل الحكايه

او ربما حدث شىء خلف الكواليس لازلنا نجهله

اخى إياد لكـ خالص احترامى وتقديرى

دنياا

اضيف في 26 يونيو, 2008 02:29 ص , من قبل slemanyones
من سوريا said:

أخي العزيز ...أشكرك أولا على اطلالتك الجميلة لمدونتي المتواضعة

تجولت في بحور أفكارك فوجدتها رائعة تماما كما تخيلتها

كلام جميل ومواضيع أجمل

أتمنى بقاء التواصل أخي العزيز

s.leman....ما لاتراه يفوق بكثير ما تراه

اضيف في 26 يونيو, 2008 07:53 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


الغالي إياد ..

أحيانا حصار الحب يخنق .. الحياة بلون واحد فقط تبعث على الملل والرتابة .

لا أعلم كيف استطاعا أن يبقيا هذا الحب في قلوبهما حتى بعد عشرين عاماً وهو متأجج كما ابتدأ ..

هي أكثر عقلانية منه ومع ذلك أرهقها حبه وكذلك هو مرهق ولكن يكابر ..

رائع أنك نثرت تلك الرسائل هنا لتكون شاهداً على يوم مضى وترك الذكريات الجميلة ..

بعد عشرين عام من الذكريات هل ستبقى المشاعر كما هي؟

معك حتى النهاية ..

تحياتي لك على الدوام ولكل من يمر من هنا ..

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:11 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

اختي تالين
مشكورة على طرح سؤالك الرائع
والإجابة عليه بجواب أروع:

"لِمَ تبدو الاشياء باهتة في غياب التأريخ، وتبدو بتلك العظمة حين نكتبها؟

لان عظمة الحرف تتوج من قصتك تاريخا هــو الأجمل".

سؤال وجواب ينمان عن ذائقية خاصة
للنص الأدبي

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:20 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

العزيز أبو وديع

الحياة حكاية لا تنتهي
وما هذه الرسائل إلا شاهد على لحظات قليلة من حكاية الحياة.
اما نشر الحكاية والردود على النت فليس بمستبعد، لكن ربما لا يكون مكانه هنا، فهو هناك.

مشكور جدا يا صديقي على متابعة هذه الرسائل على مدى عشرين عاما، حتى اليوم الأول بعد عام الحب العشرين.

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:24 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أختي فردوس
حللت اهلا
ومشكورة أنت لتعليقك وغوصك
لكن أنصحك ألا تعيشي هذه اللحظات
فنهايتها مؤلمة

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:27 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أختي دنيا
مؤكد أن انتهاء الرسائل لا يعني انتهاء الحكاية.
ووراء الكواليس كواليس لا تنتهي.

مشكورة على زيارتك وتعليقك

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:32 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أخي العزيز سليمان
إطلالتك هنا لها معناها المميز عندي.

وقفتُ هناك لأن ما هناك يستحق الوقوف والتوقيع، ولن أبرح المكان إن شاء الله.

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 11:36 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أختي اشتياق
ستبقى المشاعر كما هي
حتى لو بعد ألف عام
هكذا قال لها

حكمك عليها بانها أكثر عقلانية منه يؤكد تمعنك في النص وقراءته من أول رسالة لآخر رسالة.

مشكورة على الحضور المميز

حفظك ربي ورعاك
إياد

اضيف في 10 يوليو, 2008 11:24 م , من قبل t3aber12374
من المملكة العربية السعودية said:

اجمل مافي الحب ان يتلهف على لقاء من تحب وهو اشد لهفه منك
فان اتيت لصفحتك جاري العزيز متلهفه ستجدني اطرق بابك لترويني شذا حروفك

مااااا أروعك...رفيقي
تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية