حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
آخر رسائل الحب... الجزء الثالث

آخر رسائل الحب

عشرون رسالة قبل القرار

الجزء الثالث

إياد الرجوب

 

الرسالة الحادية عشرة:

سيدة الأرض،

ما أجمل لحظات الخلاف! فهي التي تظهر حقيقة ذوباني فيك، وتكشف لي كم احبك وأعزّك، وكم أنا ضعيف أمام أي مفردة من مشتقات الجذر الثلاثي للفراق، فكيف لمن جمعهما العقل والقلب أن يفترقا؟

مولاتي،

ثقي تماما أنني لحظات كتابة رسائلي إليك كنت أشعر أنني اكتب لزوجة عشت وإياها سنين، فغدت جميع مفاتنها لي وجميع تعابيري مألوفة لها، ولم تعد ترى فيها أي جنوح، وقد وجدتُني منسابا في الكتابة دون قيود أو موانع، مع أن العرف والعادات والتقاليد والدين تمنعني من كتابة ذلك، غير أنني أعتبر علاقتي بك فوق ذلك كله، ولهذا كتبت ما كتبت.

ثقي تماما أنني لم أتفوه أو أكتب أي تعبير من هذه التعابير لأنثى على وجه البسيطة إلا لك، وأنت تعرفين السبب الذي يجذبني إليك، ويزيل الحواجز ما بيننا، فأنت غير كل النساء، وقد أنطقتِني ما لم أكن أعرفه ولا أتعاطاه، لأني كنت عليلا، وأنت جئتِ الدواء.

سيدتي، ثقي بموج الفرح الآتي، سنكون على الشاطئ، نرعى البدر السهران، سويّا يا شقيقة القلب.

ماستي،

كيف يمكنني أن أعشق سيدة نساء الأرض ولا أُنشد شعر الحرية؟

كيف يمكنني أن أتأمل جسدك ولا أشعر أنني أمام لوحة فن عصرية؟

كيف يمكنني أن أمرّ عنك تكتبين اسمي وقد أضفتِ إليه ياء ملكيّتك دون أن تشتعل الأرض حولي رسائل عشق عفوية؟

كيف يمكنني أن أسمع صوتك ولا أرقص طربا على أنغام ألحانك؟

كيف يمكنني أن أرى جوالي يهتز وهو يضيء باسمك ولا أطير فرحا على أني خطرت ببالك؟

كيف لمخلوق ينهض صبحًا يشتم عطر صباحك ولا يرنو للنوم ضحى بقلب مراحك؟

أميرتي،

لا تعذليني في الهوى،

فأنا لا خبرة لي في العشق،

ولم أعرف للعشق قوانين،

بل كنتُ أفجّر ما كنت كبتُّ

من الشهوات براكين،

وكنت أمارس فعل هوايَ

بغير أنين.

 

 


 

الرسالة الثانية عشرة:

 

زنبقتي،

أحبك، ولن تخفت نار حبك، ولن يبرد الدفء ما حييت، حبيبك إلى ما وراء الأفق، حبيبك الذي لن يكون قلبه إلا لك.

لا أريد أن أكابر فأقول إنني على خير ما يرام، فوالله إنني لست كذلك، والسبب أنت تعرفينه، قلت لك إنني وأنا أتحدث معك أشعر أن الموضوع عادي، لكنه لن يكون كذلك بعد تلاشي الصوت من سماعة الهاتف، وهذا ما حصل، فقد شعرت أنني عشت معك لحظات سعيدة تخيلتها هي الحياة، بعدها شعرت بفقدان وحرمان، فرفضت الواقع، لا أريد أن أعيش دونك، فكرت بالأمر بمنتهى العقلانية، فوجدت أنني لا أستطيع الاستمرار في الحياة في ظل قناعة بأنك لن تكوني لي ولن نكون زوجين.

بعدما عرفتك وأحببتك في الأعوام السالفة كنت أغفو على وسادتي متخيلا إياك بجانبي تحاورينني حتى ننام على عذوبة الكلام، وعندما أستفيق أنظر يمنة ويسرة لعلي أراك فتلتقي عيناي بعينيك أستمد منهما عزيمة ليومي الجديد، أريدك جنبي في هذه الحياة، فأنت الحياة ومن دونك لا أنا جسد بلا روح.

الآن أدركت كم هو جميل العيش على الأمل، لأنه يبقي الطموح متواصلا لعل الوصول للهدف يتحقق، أما أن تقتلي الأمل فهذه والله صفعة قوية لا أستحقها، ربما أكون أنانيا في الحب، وفي حبك تحديدا، لكنني ما احبك إلا لأعطيك كل شيء، لأهبك نفسي، طبعا أرنو لنفسك أيضا تهبينها لي، فهي هبة متبادلة، أشعر أننا خلقنا لنكون زوجين، فكيف يفرقون بيننا؟

أتعلمين أنني هذا اليوم أصبحت أهتم بما تقوله الأبراج، بعدما أخبرتِني ببرجك، وكنت قرأت فيما مضى عن رجل الجوزاء فوجدت أنسب شريك له أنثى برجك، فأيقنت كم هذه المعادلة دقيقة، بحثت عن علم الأبراج على النت فوجدته علما قائما بذاته، وتعريفه هو العلم الذي يدرس أحوال الإنسان حسب مواقع النجوم، فالقول بأن أنثى برجك أنسب شريكة لرجل الجوزاء ليس عبثيا، بل عن علم ودراسة وأبحاث، وما حصل معي وإياك يثبت ذلك.

هل أنت راضية عن نتيجة ما وصلنا إليه؟ بالتأكيد لا، فلماذا نستسلم بهذه البساطة، فلنحاول معا،

أريدك لي.

افترضتُ نفسي مكان أبيك، وافترضت ابنتي أحبت شابا مثلي، فاخترت أن أترك القرار لابنتي لتختار حياتها كما تريد، مع الإنسان الذي تعشق، خصوصا إذا كان هذا الإنسان يريدها ومستعدا للتضحية بكل شيء لأجلها، فلماذا أقف في طريقها؟ فليتزوجا ويعيشا حياتهما ويشعرا بالسعادة ولو لأيام، ولا تهم المعاناة بعد ذلك، فمن يدري ماذا تخبئ الأيام، فخيار الزواج - رغم المعاناة مع قوانين الطبيعة- يبقى أفضل بكثير من قتل زهور الحب وهي في أوج تفتحها.

فكرتُ طويلا، وتساءلتُ: هل يحق لأبيك أن يمنعك من الزواج ممن أحبه قلبك؟ بأي عرف وأي شريعة وأي قانون؟ أرجو المعذرة حبيبتي إن كنت أضايقك في الحديث عن والدك، فأنا أدرك كم هي محبته عميقة في قلبك، ولكنني لا أجد مبررا يقبله الدين والشرع لما يريد.

أنت لي وستبقين لي، لأنك غدوتِ حياتي التي أحيا، وغذائي ومائي، وروحي، فلا تدعيني بلا روح وماء وغذاء.

 


 

الرسالة الثالثة عشرة:

 

ساحرتي،

كل يوم يأتي علي أزداد حبا وشوقا إليك، قلت لي أمس إنك لا تريدين أن أتعود عليك كثيرا، أقول لك الآن إنني أدمنتك، فأصبحت أفيق كل صباح أبحث عن الجرعة التي تعودت شربها منك لأقوى بها على يومي، إنها جرعة أعظم النساء، وأجملهن، وأدفأهن، وأروعهن، وأنبههن، والأوسع ثقافة فيهن، والأوفى عهدا، والأعمق حبا.

ماذا يمكن أن أضيف للورد إذا قلت له أنت الورد؟ أو للعطر إذا قلت له أنت العطر؟ أو للجمال إذا قلت له أنت الجمال؟ أو للدفء إذا قلت له أنت الدفء؟ أو للوفاء إذا قلت له أنت الوفاء؟

أنت كل شيء عندي، أنت الدنيا، وحسبي أنني فيك أحيا.

كلما سمعت صوتك أيقنت أن وراءه أنثى ليست كباقي الإناث.

أنثى خُلقتْ لأسمعها.

كلما رأيتك والتقت عيناي بعينيك أيقنت أنني أمام أنثى من نوع خاص.

أنثى خُلقتْ لتعلّم النساء كيف تكون الأنوثة.

خُلقتْ لتكسر قوتي الفولاذية التي تحكمت فيّ عقودا وجعلتني خلالها لا أرى النساء من حولي إلا أدنى مما أريد، جعلتني تلك القوة أنظر لنفسي بتعالٍ على النساء وأقول في سري: هؤلاء كلهن لا يستحققنني، ولا يستحققن ما أخطط به لأهبه لزوجتي، وأنا الذي أملأ الكون نوايا لإسعاد زوجتي، وكثيرا ما كنت أقول لمن حولي إن معرفة الآخرين بطبيعة العلاقة التي ستكون بيني وبين زوجتي ستتسبب بطلاق جميع النساء اللواتي يصلهن الخبر، فكلهن حينئذ سيطلبن من أزواجهن أن يكونوا مثلي في علاقتهم بهن، وهم لن يستطيعوا فلن تجد نساؤهم بدا من طلب الطلاق، لذلك سأحافظ على بقاء حبي وعشقي وهيامي ولوعتي ووفائي وإخلاصي لزوجتي سرا ما بيني وبينها، حتى لا يتسبب افتضاح الأمر بخراب العلاقات الزوجية ما بين الأزواج الآخرين.

أشكر وسأبقى أشكر ذاك المكان الذي التقيتك فيه أول مرة، فكنت أنت تلك القوة التي كسرت قوتي، وحطمت قيدي وعنفواني، وأنا أبحث من زمن عمن تحطمني وتجعلني أقتنع بأن على هذه الأرض من تستحقني، لأغدو بعد أيام من معرفتك، أسأل نفسي سؤالي المعهود، ولكن مع انعكاس الصورة هذه المرة، فلا أتساءل: هل أنت تستحقينني؟ بل الآن أصبحت أسأل: هل أنا أستحقك؟ أنت كل الدنيا بما فيها من سموات وأرضين وجنات وأعناب ونخل ورمان، فهل أستحق كل هذا؟

هل تعلمين أن أعذب شيء عندي هو أن أجد زوجتي تفضلني؟ 

لكن السؤال الآن هو حقا: هل أنا أستحقك؟


 

 الرسالة الرابعة عشرة:

 

أنشودتي،

لم يعد في القلب متسع لحب آخر، فقد امتلأ بحبك وحدك، وها هو ينضح بأروع حب عرفته البشرية، لا أظن على هذه الأرض من هو أسعد مني، فمن يظفر بقبس منك غيري؟ أنا وحدي وأنت لي.

معبودتي وإكسير حياتي،

قد تقولين إني أبالغ في إطلاق هذه الأوصاف، فأقول إني مهما أصف، أشعر بأنني لم أبلغ العينين اللتين أرى، ولا الصوت الذي أسمع، ولا الكلمات التي أقرأ، فأنت الملاك الذي لم ينزل على الأرض بعد، تلقفته أنا في الهواء، فلن تكوني إلا لمن تلقفك، ولن تندمي بين ذراعيه، لأنه سيحافظ عليك أكثر مما يحافظ على نفسه، بل أنت التي خُلق كي يحافظ عليها ويسعدها ويرعاها ويحميها، فمثلك لا يليق بها إلا أن تكون آمرة ناهية، تأمر فتُطاع.

يا تاج نساء الأرض،

سألتك اليوم سؤالا جديا، لكنك أجبت عليه بالتلميح لا بالتصريح، وأنا تمنيت التصريح في هذا الجواب تحديدا، حتى أكون على بينة من الأمر، وأسعى للمستحيل كي أحصل عليك، نعم كي أحصل عليك بكل ما في المعنى من عنف، فأن تكوني زوجة لي هذا يكفيني من الدنيا وما فيها، حتى لو حالت بيننا كل الظروف بعد عقد القران، فيكفي أن يكون المرء هنا ويعرف أن هناك في أقصى الدنيا قلبا ينبض لأجله، وليس أي قلب، إنه قلب يشع دفئا وحنانا، إنه قلب استملكك فلم تعد تفكر في أمر إلا وترى مدى مناسبة هذا الأمر له.

أتريدين الحقيقة؟ عندما أسمع صوتك أشعر بأنني أحلق عاليا عاليا عاليا، ولا أريد أن أعود للأرض، وكم كانت تشعرني بوقع الصدمة تلك الدقائق التي ينفصل فيها خط الهاتف فجأة، فأكاد ألعن جميع المخترعات، لكنني أعود وأشكرها، لأنها متنفسي ومنفذي إليك عندما يتعذر اللقاء.


 

الرسالة الخامسة عشرة:


حلمي وأملي وجنوني،

أستميحك عذرا.

لا ليس عذرا واحدا بل أعذار، فأنا لا أستطيع كتابة سطر واحد قابل للنشر دون أن يُفتضح سرنا، حاولت وحاولت وحاولت، لكنني لم أنجح، أرجو أن تعفيني من هذا الأمر مولاتي، أتصدقين أنني جلست قبالة الحاسوب أكثر من ساعتين أحاول المواءمة ما بين الكلمات حتى ألبي رغبتك، حتى أكتب قصتنا وأبعث بها للصحف والمواقع الإلكترونية، لكنني لم أفلح في مواءمة كلمتين اثنتين دون أن تكون رغبتي في عناقك تتوسطهما.

كنت أراك أمامي مع كل حرف أرسمه، فأكتب سطرا أو سطرين، ثم أعود أقرأ ما كتبت، فأجد أنني أكتب بمفردات ما أدمنت همسه في أذنك، أكتب بمضمون تعابيرك بعد كل مرة ارتشفت فيها من رحيقك حتى ارتويت، أكتب بمضمون ما حاورني به نهدك أول مرة صافح فيها راحتي، وهذا ما لا يناسب كتابته للآخرين، فأنثى بتاجك العاجي وعرشك السامي الرفيع لا يليق بها أن تكون قصتها في متناول أيدي الغرباء، ولا أنيس لك غيري، فلتكن قصتنا في بيتنا،

لأنني أدمنتك في البيت،

أدمنت محادثتك في البيت،

ومناجاتك في البيت،

ومناغاتك في البيت،

ومغازلتك في البيت،

ومشاغبتك في البيت،

ومماحكتك في البيت،

ومطارحتك في البيت،

ومعاشرتك في البيت،

وما زلت في شهر العسل،

فماذا يمكن أن أكتب في هذا الجو؟

حبيبتي،

سامحيني على عدم الكتابة،

 فأنت أمام الآخرين تلك الأميرة الأديبة،

 ذات القلم السيّال،

 والحس المرهف،

 والقلب الجياش،

 واللغة الأنيقة،

 والفكرة الرقيقة،

 وهذا ما يكسبك احترامهم.

هكذا أنت أمام الآخرين.

حاولت في أول المشوار أن أكتب لك ما يناسب مقامك، ولا ينتقص شيئا من سمو قدرك، لكنني وجدتني في النهاية أكتب شعرا في عينيك، وأعلن خفقان قلبي في طلبك.

وحاولت أن أكتب انصياعا لعنفوان رغبتك الجامحة في رؤية قصتنا منشورة، فبدأت بالكتابة عن صورتك التي أهديتِني إياها في لقائنا الأخير، والتي تغلفني بهالة من الملكوت كلما رنوت إليها، وكتبت عن لهجتك التي جذبتني في أول لقاء، إلا أنني وجدتني منساقا لوصف كل ما حصل بيننا، لأختم بتأكيد أسطورتك في عينيّ.

أما عندما حاولت أن أكتب هذا اليوم للنشر، فلم أفلح في الربط بين كلمات جملة واحدة لا تكشف عشقي المرَضي لك، والسبب يا حبيبتي أنني لا أرى فيك إلا حبيبة وعشيقة وزوجة.

 الآخرون يرونك كاتبة بامتياز، وأنا أراك كذلك، لكنني أيضا أراك حبيبة بامتيازات تترى، أراك عشيقة بما فوق الامتياز، أراك ملاكا بثياب بشرية، فماذا تظنين أني سأكتب؟

هم يرونك متدثرة بدثار تعابيرك ولغتك الأنيقة، وأنا أرى تلك التعابير واللغة تعرّيك أمامي فلا أرى إلا أنثى تنضح مشتهيات، فهل أكتب لأصف للآخرين هذه المشتهيات التي أصبحت ملكي؟

كتبت عن العقل والقلب واللسان، فهل أكتب لهم كيف أرى شفتيّ تدغدغان شفتي أميرتهم؟ أأكتب عن نعومة خديك وحمرتهما من الخجل الذي ينتابك حينما تقع عيناي على نهديك المدورين بعدما أزيح ستائر كعبتهما المقدسة؟ فما بالك إذا ما استرسلت في وصف ما بعد الوصول لنهديك الشامخين على جانبي حفرة الانهدام؟

هل أكتب لهم كيف أخترق فضاء نهديك البارزين في جسدك المعلّب؟ هل أكتب لهم كيف امتصصت رحيق ثغرك؟ أأخبرهم عن أحاسيسي حينما نثرت شعرك على كتفيك وراحت أصابعي تتغلغل بين خصلاته؟ لن أكتب ذلك ولن يكون، فأنا شديد الغيرة عليك، حتى إنني أصبحت أغار عليك مني.

حبيبتي، دعيني وإياك هنا، ودَعيهم هناك، دعي قصتنا في مكانها الذي يليق، اكتبي لهم ما يناسب مقامك بين الفينة والأخرى، لكن ابقي خصوصياتنا هنا، فمكان قصتنا هنا، لأننا لم نلتق أصلا هناك، فقد التقينا في دنيا ثانية، في دنيا بعيدة عن عيون الآخرين، وأنت لي هنا غير ما أنت لهم هناك، 

أنت لي هنا مائي الذي جُبلت منه الحياة،

أنت لي هنا عسلي الذي تصنعه الملكات،

أنت لي هنا عالمي،

أنت لي هنا تتعدد أطوارك،

فأنت الأديبة والكاتبة... نعم،

لكنك أيضا ملكتي في البيت كله،

وفراشتي في الهواء،

وزهرتي في الصالون،

ونحلتي في المطبخ،

وثرياي في السقف،

ونسمتي في الشرفة،

ولعبتي في السرير،

وما أعذبك وأدفأك عندما تتسارع أنفاسك!

لن أثقل عليك، فهناك أنت أديبتهم، وهنا أنت جنتي.

 
 
يتبع...

 



أضف تعليقا

اضيف في 21 يونيو, 2008 10:39 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صديقي اياد

فتحت شهيتي للقراءة بعدما انتهيت من قراءة رسائلك ، وكأنني أمام ولادة جديدة لقيس جديد ..

لن اسبق الاحداث بما هو قادم ، مع اني اتمنى أن يجمع قلوبكم ويتمم حبكم بالزواج ، وأن يقتنع والدها ويؤمن بحبكم ، فحرام ان يقتل هذا الحب ..

على احر من الجمر انتظار ما هو قادم ..

ابو وديع

اضيف في 21 يونيو, 2008 11:04 م , من قبل odad
من فلسطين said:

العزيز سامح
قيس كان يحب فقط، لكن صاحبنا هنا هائم في الحب، ومصرٌّ على أن يتوّجه بالزواج، غير أن أباها حتى الآن ما زال له بالمرصاد.

والأشد رفضا للزواج عند صاحبنا هنا هو قوانين الطبيعة، فأبوها لا شيء أمام ما تفرضه قوانين الطبيعة من واقع مؤلم.

مشكور على المتابعة

سارع في البحث عن قالب ثلج
فربما يطول انتظارك على الأكثر حرارة من الجمر
ههههههههه

حفظك ربي وأبقاك
إياد

اضيف في 22 يونيو, 2008 10:41 ص , من قبل taleen84 said:

اخي اياد

بين رسائلك ولهفة حروفك

والمشاعر التي اشتعلت بها الكلمات

والحنين والحنان

وصفاء النية

تهــت أنا،،

أن يكون لك قلبا نورانيا وحبيبة تعشقها حد الزواج

أدعــو أنا،،

أن تكون هي زوجتك وان يذلل الله الصعاب

سأشد رحالي هنا

لأقرأ كل ما كتبته

كل التحايا وخالص الامنيات بالتوفيق

تالين

اضيف في 22 يونيو, 2008 11:34 ص , من قبل odad
من فلسطين said:

أختي تالين
حللت اهلا
زيارتك الاولى هذه مفاجِئة
فربما لا نقوم بواجب الضيافة كما يجب
أشكرك على التعليق
وأستميحك عذرا في الدعاء
فقد قضي الأمر

حفظك ربي وأبقاك
إياد

اضيف في 26 يونيو, 2008 08:17 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


تمنيت أعرف ليش كل هذا التشدد من والدها ..

إياد ..

أحياناً يتوه الواقع بين كلمات الحب والهيام ..

لذلك يصعب اتخاذ القرار ..

هل تدرك بأني تهت بين رسائلك وقرأت الرسالة العشرون قبل الرابعة والخامسة عشر ..

تساءلت هل كلمات الحب متشابهة أم هو ذات الحب وذات المحب ..

استأت جداً لنهاية حزينة تجلت في الرسالة العشرون .. ولكن هو قضاء الله وقسمته ونصيبه ..

الحمدلله الذي جعل كل أمورنا خير لنا .. لعله خير يا إياد .. لا أحد يعلم الغيب إلا الله ..

لكن حقيقي تمنيت لو عرفنا ردها على هذه الرسائل وهل كانت تلاقي من عذاب الهوى ما يلاقي حبيبها أيضاً ..

تحياتي اليك وكل احترامي وتقديري ..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية