حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
المعاق الفلسطيني.. الآن وفي كل يوم
المعاق الفلسطيني.. الآن وفي كل يوم إياد الرجوب   لم يذكرني بالمعاقين الفلسطينيين يومُ المعاق، بل تذكرتهم أمس عندما رأيت أحدهم يستجدي حقوقه على عتبة إحدى الوزارات، واكرر حقوقه مئة مرة، وأنفثها في وجه الحكومة كاملة، علّ هناك من تستفزه الحالة، فانا كنت ناسيا المعاقين تماما، والعيب ليس عندي، وأظنني غير ملوم في نسيانهم، ما دمت لا أجلس في مركز اتخاذ القرار، فلست مسؤولا لأنفر خفيفا وثقيلا أضرب على طاولات... [اقرأ المزيد]
آخر رسائل الحب... الجزء الأخير
آخر رسائل الحب عشرون رسالة قبل القرار الجزء الرابع إياد الرجوب   الرسالة السادسة عشرة: روحي وأنفاسي، عمري وحياتي، سيدتي ومولاتي، مؤنستي في وحشتي، جنتي وفاكهتي وسمائي، بري وبحري وفضائي، دنياااااااااااااااااااااااااااااااااااي،   أرجوك أن ترحميني، فأنت تعلمين أنني من دونك لا حياة لي ولا أفق ولا أمل. لا أدري ماذا يجب علي أن أعمل الآن كي أبقيك لي، لئلا تبقي تكررين موال البعد والغياب. فانا... [اقرأ المزيد]
آخر رسائل الحب... الجزء الثالث
آخر رسائل الحب عشرون رسالة قبل القرار الجزء الثالث إياد الرجوب   الرسالة الحادية عشرة: سيدة الأرض، ما أجمل لحظات الخلاف! فهي التي تظهر حقيقة ذوباني فيك، وتكشف لي كم احبك وأعزّك، وكم أنا ضعيف أمام أي مفردة من مشتقات الجذر الثلاثي للفراق، فكيف لمن جمعهما العقل والقلب أن يفترقا؟ مولاتي، ثقي تماما أنني لحظات كتابة رسائلي إليك كنت أشعر أنني اكتب لزوجة عشت وإياها سنين، فغدت جميع مفاتنها لي وجميع... [اقرأ المزيد]
آخر رسائل الحب... الجزء الثاني
آخر رسائل الحب عشرون رسالة قبل القرار الجزء الثاني إياد الرجوب   الرسالة السادسة: سيدتي ومولاتي، لعل الشيء الوحيد الذي استفدته من عملي في الصحافة هو الدقة في التعبير النابعة من الاختصار، فهناك صفات كثيرة تتلو الأسماء يمكن الاستغناء عنها لأنها مفهومة من السياق، فمثلا في جميع الأخبار المتعلقة بفلسطين لا نذكر الإسرائيلي كصفة للاحتلال، فلا احتلال غير الإسرائيلي في فلسطين، مع أن كثيرا من الصحافيين... [اقرأ المزيد]
آخر رسائل الحب.. عشرون رسالة قبل القرار.. الجزء الأول
آخر رسائل الحب عشرون رسالة قبل القرار الجزء الأول إياد الرجوب    حديثهما لم ينته يوما، لم يمل أي منهما الآخر، أذان الفجر وحده ما كان يذكرهما بضرورة النوم قبل أن تدب الحركة في الأمكنة، كانا يناقشان الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفلكية، والغالب دائما نظريات كل منهما الفلسفية عن الكون والحياة، اختلفا حول الإيمان كثيرا، لكنهما لم يدخلا في سياق المألوف، وهذا ما كان يعمق حوارهما... [اقرأ المزيد]
لا أريد أن أكون عاقلا معك
لا أريد أن أكون عاقلا معك إياد الرجوب     تهددين بحربك الكبرى وتنسين أني شديد العناد فحين تقررين بدء حربك لا تتركي لي بين جنبيك أي ذكرى فقد تدفعني ذكراك لأن أكون رحيما حتى لو كانت ذكرى خصام   ***   حينما تبدئين الحرب التي لن أبدأها لا تخبريني بل فاجئيني حتى لا أفكر في رد الفعل مني فلا أريد أن أكون عاقلا معك   ***   حينما يزداد الفراق خشونة لا تتركي لي إياك أو بعضك أو حتى... [اقرأ المزيد]
صحافيون بلا أخلاق في صحافة ارتزاق
صحافيون بلا أخلاق في صحافة ارتزاق ------------------- متابعات صحافية إياد الرجوب   صحافيون.. و"صحافيون" في الوسط الصحافي الفلسطيني هناك من نلبسهم تيجانًا على رؤوسنا، ولا نظن أخلاقياتهم وأمانتهم المهنية نابعة من تمسكهم بميثاق شرف المهنة بقدر ما هي قِيَمٌ متأصلة عندهم في نشأتهم وتربيتهم، وفي المقابل هناك صحافيون يسيئون لأنفسهم ولصحافتنا بعامة، وهؤلاء هم الذين جعلوا بعض الزملاء غير راضين عن... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية