عيد الموت الفلسطيني
ورغم كل هذا يعتبر مسؤولونا المنزرعون في مكاتبهم المكيفة الأولَ من أيار عيدا للعمال، والمفارقة أن العامل الذي سيحتفل بهذا العيد ولا يذهب للعمل يخسر أجر هذا اليوم، إنها لحياة همّ وغمّ وعذاب! فكيف سيحيا هذا العيد وسط كل ذاك الموت؟
عيد الموت الفلسطيني
ورغم كل هذا يعتبر مسؤولونا المنزرعون في مكاتبهم المكيفة الأولَ من أيار عيدا للعمال، والمفارقة أن العامل الذي سيحتفل بهذا العيد ولا يذهب للعمل يخسر أجر هذا اليوم، إنها لحياة همّ وغمّ وعذاب! فكيف سيحيا هذا العيد وسط كل ذاك الموت؟
اخي إياد
مقال رائع وكم تمنيت لو أني قرأته بالصباح لكنت نشرته بمدونتي لكني للتو نشرت جولة بجسر الزرقاء ..
أخي لله يكون بعون العامل الفلسطيني ومش عارف شو بدهن يعملن الخمسين شيقل أو حتى السبعين شيقل يلي بيشتغل فيهن في ظل هالغلاء والإرتفاع الفاحش بالأسعار ..
ربنا يصلح الحال والأحوال
لك محبتي
ع.ســــامـــح
العزيز سامح
أنت الرائع
فكل كلمات مقالاتي لا تعدل لونا واحدا من ألوان صورك الملتقطة ببراعة.
عملت في إسرائيل كثيرا
في العطل الصيفة أثناء المدرسة
وسنة كاملة بعد الثانوية العامة
وفي العطل الصيفة أثناء الجامعة
وأحمد الله على اني عملت
فلولا ذلك العمل لما عرفت قيمة العامل الفلسطيني الذي يخاطر بروحه لتحصيل قوته
العامل الفلسطيني داخل إسرائيل هو بطل في مجاله.
دمتَ بود
إياد
من فلسطين