الاثنين, 26 مايو, 2008
رواية قرأتُها
إياد الرجوب
عندما أنهى صديقي العزيز الصحافي سعيد الغزالي روايته "اليوم الثامن.. ألف ليلة وليلتان" منحني مسودة منها، فما إن أنهيت قراءة صفحاتها التي زادت على أربعمئة، حتى وجدتني أكتب تقديما للرواية وضعه صاحبها في مقدمة النسخة النهائية منها.
قدّمتُ لها بما يلي:
تقديم:
"مهما كان اسمها، ومهما تعدد، فلن يَفي بالتعبير عما فيها وما حولها، إنها رواية العالم بكل... [اقرأ المزيد]
الاحد, 25 مايو, 2008
تسامٍ
إياد الرجوب
بِلادي تَسـامَتْ عَلى جُرْحِهـا
وَداسَ الجَبانُ سُيـولَ الدِّمـاءْ
وَدَبّابَةُ الغَدْرِ تَمْشـي لِتَمْحُـوَ
كُــلَّ مَعالِـمِ هَذا البَقـاءْ
فَهَيْهاتَ هَيْهـاتَ مَحْوُ الوُجودِ
وَهَيْهاتَ إطْفاءُ شَمْسِ الضِّياءْ
ضِياءُ فِلَسْطيــنَ نورٌ يُؤَرِّقُ
نَـوْمَ العُروبَةِ تَحْتَ اللِّـواءْ
فَمَهْدُ المَسيــحِ وَمِعْراجُ طَهَ
تُسَطِّرُ دَرْساً مِنَ الكِبْرِيـاءْ
أَبَتْ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 23 مايو, 2008
آهاتُ تحدٍّ
إلى الأحرار في قيودهم
إياد الرجوب
مُتَحَدِّيًا أصحو من الموت المعشّش في زنازين الخرابْ
متمرّدًا أمسي مع الجُدُر التي صارت لحودا للعذابْ
يا أيّها الأبطالُ يا أهل الحرابْ
أين الشّموخُ وأين أعلامُ القبابْ
ها انتهى عصرُ التّذلّلِ والتّوسّلِ
وانتهى زمنُ العتابْ
ها امّحى أثر السّماحةِ
والسّلامُ تبعثرت أوراقُهُ
فُضَّتْ بَكارةُ قمّةٍ قبل الزّفاف بألف عامْ
فلم الولائمُ والمطاعمُ... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 14 مايو, 2008
ستون نكبة
إياد الرجوب
يخطئ من يظن للحظة أننا نحيي هذا العام ذكرى مرور ستين عاما على نكبة وحيدة، يخطئ من يظن أننا نحيي في كل عام ذكرى مرور عدد من الأعوام على نكبة واحدة إضافة إلى عام جديد، فنحن نعيش نكبة جديدة ومتجددة كل عام، مغايرة لما سبقتها..
نكبة تهجير..
نكبة ذبح..
نكبة تطهير عرقي..
نكبة تكسير عظام..
نكبة مجازر..
نكبة اغتيالات..
نكبة اعتقالات..
نكبة إذلال... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 مايو, 2008
كارثة اللاجئين
من وحي النكبة
للشاعر اسكندر الخوري البيتجالي
المتوفى عام 1973
ماذا ترى صنعـت بنا الأيام
شعبٌ تضيـع بـلاده وينامُ
ضاعت فلسطينٌ فأين حماتها
ذهبوا وأين الصارم الصمصامُ
أين الخورنق والسدير ومن بنوا
للعرب صرحا شامخا وهشامُ
راحوا وراح تراثهم وبلادهم
معهم وراح الكر والإقدامُ
وبنوهمُ في حالـة يُرثى لها
للأجنبي جميعـهم خـدامُ
نقتات خبز... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 07 مايو, 2008
هل كانت جَدّتي "هبلة" حقًّا؟
إياد الرجوب
فقط خيطان رفيعان على كتفي أنثى عشرينية ناعمة بيضاء، تتعلق بهما قطعة قماش سماوية اللون، لا تخفي من جسدها سوى المساحة الممتدة من النصف السفلي لثدييها حتى أعلى فخذيها، هذا ما بدا للمارة -وكنت بينهم- من نافذة سيارة تلك الأنثى الفارهة، وقد أجبرتها الزحمة في موجة الحر الأخيرة على الإبطاء قرب دوار المنارة وسط رام الله.
وعلى قاعدة "بِضدّها تتميز الأشياء"،... [اقرأ المزيد]
الخميس, 01 مايو, 2008
عيد الموت الفلسطيني
إياد الرجوب
كلٌّ له عيده، وللعيد دلالة فرح وبهجة عند جميع الشعوب، لكنه لدى عمال فلسطين يكتسي ثوب حداد على موتٍ يمهلهم لكنه لا يهملهم، فاليوم عيد العمال، وللأول من أيار عند كل عامل ذكريات خاصة.
كأي فلسطيني عاش في هذه البلاد ولم يتركها لحظة، وجدتني عاملا عند اليهود منذ سن السابعة، ولم أجد وظيفة لدى سلطتنا في سن الخامسة والعشرين إلا بعد أن كنت متقنا جميع أنواع العمل الجسدي،... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








