حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
فياض.. هل تعرف الطريق للبيت؟
فياض.. هل تعرف الطريق للبيت؟ إياد الرجوب لا إكراه في الحب، وأنا وأهلي وأصدقائي ومعارفي لم نعد نحب سلام فياض، ولم نعد نثق به رئيسًا لحكومة فقراء مثلنا، إذ يتوزع فقرنا على جميع المحافظات الفلسطينية التي يُغْني الرقم 11 عن تعدادها في الضفة، وتَفي غزة عن المراد بالقطاع، وننحدر من كل الشرائح الاجتماعية إلا شريحة رجال الأعمال التي فُصِّل فياض على مقاسها.  كرهناه، بعدما كنا نحبه بـ"طربوشه" الانتخابي، رغم... [اقرأ المزيد]
لغتنا هويتنا
لغتنا هويتنا إياد الرجوب   سواء أكانت لغتنا لغة الضاد، كما تعارفت عليها الشعوب والأجيال لتفردها عن بقية اللغات بصوت الضاد، أم لغة الحاء وفق ما أراد لها العقاد الذي كانت مبرراته واهنة جدا؛ فإنها تبقى لغة العرب جميعا، وبها تميزوا عن سائر الشعوب، ومن خلالها عُرِفوا، فكان امتلاك ناصية نَحْوها وصرفها وبيانها وموسيقاها التحدي الأكبر أمام أي مخلوق، ولهذا جاءت معجزة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام... [اقرأ المزيد]
الأرض الحبلى والوالي
الأرض الحبلى والوالي إياد الرجوب   الكوكبُ ضاقَ بساكنِهِ والشّمسُ تراقبُ عن بُعدٍ ما آل الجمعُ لهُ والقمرُ ارتحل إلى المهجرْ وتهاوت أمواجُ البحر السّامي والوادي الخصبُ تصحّرْ وسماءُ المحفل راقصةٌ والأرض الحبلى نائمةٌ في حضرة خادمها الأصغرْ * * * أفٍّ من حُبلى زانيةٍ تصطاد العبدَ بشهوتها وتخون ذكورةَ صاحبِها في وسط العاصمة الأولى والمعشرُ يعجبه المنظرْ * * * ما هذا الموقف... [اقرأ المزيد]
إلاّ الغَضَب
إلاّ الغَضَب إياد الرجوب     في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ *    *    * لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ وَبَنى بَداءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ *    *    * ما عادَ طِفْلُ الشَّرْقِ يَعْرِفُ أُمَّهُ ما ذَنْبُهُ؟ كُلُّ التي... [اقرأ المزيد]
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون
دَمْعَةٌ عارِيَةٌ تُغْضِبُ أفلاطون إياد الرجوب خُذيها دَمْعَةً كُبْرى خُذي هَذا الوَداعَ اليَوْمَ وَارْتَحِلي خُذي ما شِئْتِ لا تَسَلي فَدَمْعي كُلُّهُ هِبَةٌ لأَحْبابي سَأَتْرُكُ فيكِ أُغْنِيَتي أُرَتِّلُها وَأَلْتَحِقُ بِحَبْلِ شِراعِ مَأْساتي فَأُفْقي راحَ يَقْتَرِبُ وَلا يَبْدو بِهِ مَنْجى وَقَدْ ضاعَتْ بِداياتي *    *    * سَأَهْجُرُ دَمْعَتي العُظْمى إِلى وَطَني.. إِلى بَلَدي... [اقرأ المزيد]
قُمِ ادْفِنْ عَهْدي يا سالِمْ
قُمِ ادْفِنْ عَهْدي يا سالِمْ إياد الرجوب (عندما يستيقظ الزعيم العربي، ولكن مُقِرًّا بانهزاميته أمام الآخرين) أيا عُرْبُ.. كَفى خَمْراً كَفى سُكْراً فَلَوْ كُنْتُ الَّذي أنْتُمْ لَكانَ السُّكْرُ أيْقََظَني فَأُدْرِكَ جُبْنَ غادِرِنا وَلَكِنّي.. سَكِرْتُ بِكِبْرِياءِ النَّفْسِ أعْواماً وَلَمْ أصْحُ.. وَكَيْفَ لِمِثْلِيَ الصَّحْوُ.. وَأَنْتُمْ تَحْرُسونَ ظَلامَ سَيِّدِكُمْ؟ وَما زِلْتُمْ... [اقرأ المزيد]
هي الصحراء تخلقني
هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني إياد الرجوب   هِيَ الصَّحْراءُ تَخْلُقُني وَتَنْفُخُ فِيَّ مِنْ روحٍ تُزَنِّرُ عُمْرَ هاويها وَتَنْفُثُ فِيَّ شِدَّتَها وِوَحْدَتُها تُؤاويني  وَتُنْسيني قُيوداً عِشْتُ أعْبُدُها *    *   * هِيَ الصَّحْراءُ أَعْظَمُ ما رَأَتْ عَيْني وَلَنْ تَتَكَرَّرَ الصَّحْراءُ في زَمَني عَظيمَةُ عَهْدِيَ الماضي عَظيمَةُ عَصْرِيَ الحاضِرْ وَأَعْظَمُ ما أرى فيها مُشابَهَةٌ... [اقرأ المزيد]
اليوم الذي وبّختني فيه أشيائي
اليوم الذي وبّختني فيه أشيائي إياد الرجوب    http://www.alhayat-j.com/details.php?opt=1&id=60656&cid=1069   فجأة، صارت الطبيعة غير الطبيعة، والأشياء غير الأشياء، كل شيء تغير، ولم أدرك واجبي في مسايرة تطورات العصر، عشتُ روتين الحياة سنين، ولم أتنبه لضرورة التغيير، ظللتُ كما كنت، فوجدتني أمام ما لم أتوقع.   المنشفة ترفض دخول الحمام نهضت من النوم، فاصطدمت بأول مفاجأة،... [اقرأ المزيد]
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة جدا إياد الرجوب   نحو الوصول تمهيد: ثلاثة توائم ولدوا معاً ونشأوا معاً، وكان عليهم أن يسيروا في درب طويل تعترضه حفره. المشهد الأول: سار الأول في دربه رافضاً النظر إلى الأمام مسلطاً بصره وبصيرته على نقطة الانطلاق، فأدار ظهره وأخذ يتقدم رجوعاً إلى هدفه حتى سقط في الحفرة. المشهد الثاني: سار الثاني في دربه رافضاً النظر إلى الخلف، مسلطاً بصره وبصيرته على نقطة الوصول، فأخذ يتقدم إلى أن... [اقرأ المزيد]
شمسٌ توّدع الغروب
شمسٌ تودِّعُ الغروب  إياد الرجوب      في مثل هذا الوقت من كل يوم، كانت شمسٌ تعتزل الناس وتبتعد إلى أعالي الجبل، انشغلت قليلاً حتى شعرت أن الساعة ستدركها، تركت مَنْ حولها وهروَلت باتجاه مكانها المُقَدَّس.. وصلت عرشها واستراحت فوق مقعدها الحجري، أخذت تنعم النظر فيما تبقَّى من الغروب لتعويض ما فاتها منه ذاك اليوم، بقيت مشدوهة تجاه الشفق حتى غارت الشمس وراء الأفق، وتبعها القمر الذي لم يأنس الوحدة في... [اقرأ المزيد]
ولدنة مقصودة أمام جامعيات
ولدنة مقصودة أمام جامعيات  إياد الرجوب ألقى بثمانية وسبعين كيلوغراما على الجهة اليسرى من الكرسي الأخير في سيارة العمومي.. فقد مزقتها حوالي مئة كيلومتر سفرا من مقر العمل الى البيت في يوم عطلة يتيم ذلك الأسبوع، عادة لا يهتم بمن سيجلس بجانبه، إلا أنه هذا اليوم تمنى أن يبعث الله إليه بجليس ذكر، حتى إذا ما غفا وتمايل لا يكون منتقدا. صعد آخر اثنين وجلسا في فراغ يناسبهما بجانبه، ولحظة تحرك السيارة بدأا... [اقرأ المزيد]
في حضن إسرائيلية
في حضن إسرائيلية إياد الرجوب   اعترضهم لصوص الحواجز الإسرائيليون.. الذين يسرقون حرية الحركة من المرء قبل حرية النفس، أشار أحدهم للمركبة بالتقدم.. طلب البطاقات.. أعطاه السائق إياها بأدب.. أخذها بعنف.  بعد ساعة -بكل ثواني الانتظار- أعادها.. وقف عند النافذة الأمامية اليمنى يتابع توزيعها.. اكتشف أن ذا اللحية المؤدبة هو صاحب البطاقة المتبقية عندهم.. أنزله ونصح السائق بعدم انتظاره.. دفعه إلى المكعبات... [اقرأ المزيد]
حسناء بجانب سلة تين
حسناء بجانب سلة تين إياد الرجوب   خرجت فجرا قاصدةً باب العامود كعادتها، كلُّ شيء روتيني عدا السّلّة، فهذا اليوم مليئة بالتين، لربما كان أَدَرَّ ربحاً من عنب أمس أو برقوق أمس الأول، الحزن يتدفّق مع أي شعاع تطلقه من إحدى مقلتيها الذابلتين، فها هي جالسة بين العجائز تشعُّ من عينيها سهامٌ هاربةٌ من أنوثةٍ فاقدةٍ، وجسدها ينضح عنفواناً ممزوجاً بمرارة الحرمان، فتاة لم تتجاوز الخامسة والعشرين تتوسط نسوة... [اقرأ المزيد]
جمهور التصفيق
جمهور التصفيق إياد الرجوب   دخلَ العملاقُ إلى الساحةْ يتقافزُ في أفقِ الجمهورْ وَجَلا سحرَ الكلمة فتراءى للحشدِ السامي كالنخلةِ بل أطولْ بل.. كان يطلُّ منَ البيتِ المعمورْ والحشدُ يصفقُ ترحيبًا  بعظيمِ شرفَ محفِلهم فاستبشرَ شاعرُنا خيرا وتمهلَ في ردِّ الترحابْ حتى هدأ التصفيقْ *    *    * قال الشاعر: شكرًا شكرًا شكرًا لكمُ حتى يومِ الساعة واستأذنَ يرتجلُ الأشعارْ يتعمدُ تسخيفَ... [اقرأ المزيد]
قلة ادب
قِلّة أدب   عندنا في فلسطين وزارة للثقافة واتحاد للكتاب وبيت للشعر و….، فهل بادرت تلك المؤسسات لتحمل المسؤولية عن المطبوعات والمنشورات الأدبية التي خرجت عن مفهوم الأدب، لتقترب– عند البعض- إلى النشوة الجنسية المكبوتة داخل نفس صاحب النص، فتخرج عن طريق قلمه، مشكّلةً سلاح الكلمة الذي يزداد حدة كلما مر عليه الزمن؟   فالكلمة لا بد أن تنتشر في هذا الوطن، إن لم يكن اليوم فبعد جيل، فتقع بين يدي النشء... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية