
شعر: إياد الرجوب
عِمْـلاقُ أُمَّتِنـا مَنْ غَيْـرُهُ بَطَـلُ؟
وَالله مـا فَتِئَـتْ تَدْمى لَـهُ المُقَـلُ
حَـقَّ البُكـاءُ عَلَيْـهِ.. في تَشَـهُّدِهِ
تَفْنى الكَـرامَةُ والأَدْيـانُ تَقْتَتِـلُ
عِمْـلاقُ نَخْوَتِنا يَدْعو العِراقَ ضُحًى
"أَطْلِقْ لَها السَّيْفَ لا خَوْفٌ وَلا وَجَلُ"
عِمْـلاقُ عِزَّتِـا أعْـلى بَيارِقَـهُ
"أَطْلِقْ لَها السَّيْفَ وَلْيَشْهَـدْ لَها زُحَلُ"
* * *
صَـدّامُ واخَجَلي مِنْ أُمَّةٍ جَبُنَـتْ
يَوْمَ التّنادي فَلَـمْ يَبْزُغْ بِها رَجُـلُ
أَنْـتَ الوَحيـدُ بِخَلْـقِ الله كُلِّهِـمُ
لَمْ تَرْضَ جَثْـوًا إذِ الهاماتُ تُنْتَعَـلُ
خانوكَ عَهْدَكَ وَالأغْرابُ قَدْ وَصَلوا
قَلْـبَ العَواصِمِ وَ"الفِـرْدَوْسُ" تَنْتَفِـلُ
باعوكَ حَيًّا إلى الأقْزامِ وَافْتَخَـروا
بِالخِـزْيِ.. سُحْقًا لَهُـمْ تَبًّا لِما فَعَلوا
أَخْـذِلْ بِهِمْ سَنَدًا مِنْ بَعْـدِ ما رَكِبوا
أعْلى العُروشِ فَضاعوا حينَما غَفِلوا
* * *
يا عِـرْقَ أُمَّتِنا الغالي سَما مَلِـكٌ
خَلْفَ الفُراتِ لأَجْـلِ النِّفْطِ يَنْسَحِـلُ
ما لِلْجُيوشِ بِأَرْضِ العُرْبِ أوْهَنَهـا
حَمْـلُ اللِّواءِ فَهَلْ دَبَّتْ بِها العِلَـلُ؟
يا عُرْبُ هُبّوا وَفي المَعْمورَةِ انْتَفِضوا
أَيْـنَ الشَّهامَةُ فَالآبـاءُ قَـدْ قُتِلـوا
بَغْـدادُ مُقْلَتُنـا بِالــدَّمِّ كَحَّلَهــا
فَقْـدُ العَزيزِ فَهَل مِنْ بَعْـدِهِ أَمَـلُ؟
بَغْـدادُ بَغْـدادُ يـا بَغْـدادُ يا وَجَعي
ماذا دَهـاكِ فَأَيْـنَ القائِـدُ الجَبَـلُ؟
هُمْ حَيَّـدوهُ وَمِنْكِ العَيْـنُ شاخِصَـةٌ
طــوبى لِمُنْفَـرِدٍ أنْـــدادُهُ دُوَلُ
* * *
إنّـي وَإنْ قَتَـلَ الأوْغـادُ قـادَتَنـا
لَفي احْتِـلاكِ سَـوادِ اللَّيْـلِ مُؤْتَمِلُ
فلَسْتُ مُقْتَنِعـًا بـ"الحُكْـمِ" ظَلَّلَـهُ
تاجُ الخِيـانَةِ وَالإرْهـابُ وَالغِيَــلُ
لَـنْ يُخْمِدوا بِدِماءٍِ عِنْـدَنا حِمَمـًا
فالنّـارُ حَتْمًا بِهـا الأشْواكُ تَشْتَعِـلُ
حَتّى وَإنْ حَرقوا في التّرْبِ بِذْرَتَنـا
لَمْ يَنْحَصِرْ قَطُّ في أزْهارِنا العَسَـلُ








said:

said:

said:

said:

said:



من فلسطين