حرارة حروفنا تحرق أعمارنا
كل بني آدم شعراء، غير أن من يرسمون مشاعرهم يستفرِدون باللقب، ويختفي الآخرون تحت أكوامِ الدواوين
أوّاه ما أقسى الغياب ........... !
أوّاه ما أقسى الغياب! إياد الرجوب   كَرِسالتي العشرينَ غابتْ في المساءْ غابت كأنْ لا لي مدى ومدايَ أُفقٌ دونَهُ شَمسٌ غَروبْ غابت لِتتركَ خلفَها عُمري يَئِنُّ بلا جوابْ * * * غابت وكُلُّ الكُلِّ مني في انتظار يا بعضَ كُلّي لا تَكِلْني للغياب دَمِّرْ حصونَ الصمتِ في الوادي السّحيقْ وَأذِبْ من الدربِ السراب أنطِقْ مُفجِّرةَ البلاغةِ والبلوغْ فلقد دنوتُ من العذابْ * * * رَتْلٌ من... [اقرأ المزيد]
إلى أغلى من وهبناهم حياتنا
إلى أغلى من وهبناهم حياتنا  أبنائنا وبناتنا (وصلتني في الإيميل- بتصرف)     في يوم من الأيام ستروننا عجوزين غير منطقيين في تصرفاتنا عندها من فضلكم أعطونا بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمونا.  * * * عندما ترتعش أيدينا فتُسقِط طعامَنا على صدرَينا وعندما لا نقوى على لبس ثيابنا تذكروا سنواتٍ مرّت ونحن نعلمكم ما لا نستطيع فعله اليوم. * * * إذا تفوهنا بكلمات مكررة وأعدنا عليكم ذكرياتنا فلا... [اقرأ المزيد]
هذا بعض ما أحفظه في الذكرى الرابعة لاغتيال الرئيس
في الذكرى الرابعة لاغتياله أصعب لحظات حصار الرئيس الراحل عرفات في رام الله من 29/3- 2/5/2002   إياد الرجوب   ها هي الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس عرفات مسمومًا تطل علينا هذه الأيام، فقد غدرنا الحادي عشر من تشرين الثاني عام 2004، وأخذ منا من لن تنجب فلسطين مثله.   ما أطول اللحظات التي يمر المرء فيها تحت امتحان انتظار الشهادة! فيخال أن الزمن قد توقف أو أن الساعة امتدت لتصبح يوما او دهرا.... [اقرأ المزيد]
ما الذي نراه؟
ما الذي نراه؟ إياد الرجوب   ما الذي نراه في الضفة؟ هل تم توقيع "أوسلو" جديد أكبر مساحة من القديم دون أن ندري؟ وهل تم شطب تصنيف "أوسلو" الأبجدي من الساحة الفلسطينية فتلاشت تسميات مناطق "أ" و"ب" و"ج"؟   عشتُ السنوات الست الأخيرة من الألفية الثانية- وقد وصلت السلطة فيها مجدا لم تصله حتى اليوم- دون أن أرى أي سيارة عسكرية فلسطينية في قريتنا المصنفة "ج"، ولا حتى جنديا فلسطينيا ببزته العسكرية.  ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية